القاهرة - الاناضول
قال مصرف استثماري اليوم الإثنين انه اذا لم تنجز مصر وصندوق الدولي اتفاقية بقرض لمصر بقيمة 3.2 بليون دولار بنهاية العام الحالي فان ذلك سيكون له تأثيرات "خطيرة" على استقرار العملة المحلية.
وقال مصرف بلتون في بيان بث صباح الإثنين أن فشل مصر في التوصل إلى إتفاق في مباحثات تجري منذ عدة شهور بشأن القرض ستؤثر سلبا على قيمة الجنيه المصري. وقال بلتون ان مصر قد تشهد انتخابات برلمانية في شهري اكتوبر أو نوفمبر كما هو مقرر لها وعليه فإن النقد الدولي قد يقرر الإنتظار الى الانتهاء من الانتخابات البرلمانية أولا قبل الموافقة على طلب القرض.
وكان وزير المالية المصري ممتاز السعيد قد صرح أمس أن المباحثات مع صندوق النقد سيتم استئنافها بعد انتهاء عطلة الصيف لصندوق النقد الدولي، الذي مقره واشنطن. وقال الوزير المصري انه يتوقع ان تنعقد المناقشات بين شهري سبتمبر ونوفمبر.
وكانت مصر قد وافقت على حزمة من الاجراءات الهيكلية لعلاج فجوة التمويل بالموازنات العامة تنفذ علي 3 سنوات كما سعت الى تمويلات خارجية.
وتهدف مصر الى خفض العجز الكلي بالموازنة من 8.8% من الناتج المحلي الاجمالي الي 6% فقط ثم الي 3.8% عام 2016/2017، مع خفض معدلات الدين العام من 80.3% من الناتج المحلي حاليا الي 63% فقط عام 2016/2017.
عم-عا