Basher AL-Bayati
01 فبراير 2017•تحديث: 01 فبراير 2017
إسطنبول/ برهان صانسارلي أوغلو/ الأناضول
قال رئيس غرفة التجارية والصناعية الألمانية التركية، " ماركوس سليفوغت"، إن الشركات الألمانية ستبقى في تركيا رغم تداعيات المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف تموز/ يوليو الماضي.
وأوضح سليفوغت، للأناضول، اليوم الأربعاء، إن ألمانيا وتركيا أكبر شريكين تجاريين، مؤكداً أن التجارة بينهما لا تقتصر على منتجات الطاقة فحسب، بل يشمل منتجات صناعية هامة، وعالية الجودة أيضاً.
وأشار سليفوغت إلى أن الاتحاد الأوروبي، يملك سوقاً مشتركة كبيرة، وأنه من معقول جداً أن تكون تركيا على المدى الطويل جزءً من هذا السوق الذي يمثل الاتحاد الأوروبي.
ولفت سليفوغت إلى أن هناك علاقات تجارية قوية بين البلدين، وأن الشركات الألمانية لديها أستثمارات مهمة وكبيرة منذ سنوات طويلة في تركيا.
وأوضح أن الدول التي في مرحلة التطور، والتي لها كانت أهداف استراتيجية طويلة المدى، بأماكنها مواصلة السير في تحقيق أهدافها بشكل مستقل عن التقلبات التي تظهر نتيجة بعض الظروف.
وأضاف سليفوغت الذي يعيش في تركيا منذ 18 عاماً، ويتابع التطورات فيها، "سأواصل رصد المستقبل الواعد لتركيا".
تجدر الإشارة أن العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، شهدتا منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وتصدى لها المواطنون في الشوارع، ولاقت رفضاً من كافة الأحزاب السياسية؛ ما أدى إلى إفشالها.