Laith Al-jnaidi
05 أبريل 2026•تحديث: 05 أبريل 2026
ليث الجنيدي/ الأناضول
وقعت الشركة السورية للبترول، الأحد، عقدا تنفيذيا مع شركة "أديس" السعودية، يهدف إلى تطوير حقول الغاز في المنطقة الوسطى (حمص وحماة) بسوريا، في خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة الوطني.
وأفادت الشركة السورية في بيان، بأنها وقعت عقدا تنفيذيا مع "أديس" السعودية لتطوير حقول غاز في المنطقة الوسطى، بزيادة إنتاج متوقعة تصل إلى 50 بالمئة خلال عام.
وأشارت إلى أن ذلك يهدف إلى دعم استقرار الإمدادات وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وفي السياق، قال مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد: "إبرام العقد مع أديس السعودية لا يمثل مجرد اتفاقية تعاون فني، بل هو انعطاف استراتيجي في مسار رؤيتنا الرامية إلى تعزيز السيادة الطاقية".
واعتبر أن هذه الشراكة "تجسد نموذجا رائدا للتكامل الاقتصادي الإقليمي، حيث تمتزج الخبرات التقنية العالمية بالإرادة الوطنية لإحداث نقلة دراماتيكية في معدلات الإنتاج".
وتابع: "نستهدف زيادة فورية في إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 25 بالمئة خلال الأشهر الستة الأولى، وصولا إلى ذروة إنتاجية تتجاوز 50 بالمئة بحلول نهاية العام".
ووصف المسؤول السوري المشروع بأنه "قاطرة للتعافي الاقتصادي"، مشددا على أن "كل متر مكعب إضافي من الغاز هو دعم مباشر لقطاع الصناعة الوطني، وتخفيف للأعباء المالية عن كاهل الدولة، وضمانة لاستدامة الإمدادات التي تمس حياة المواطن السوري بشكل مباشر".
وأردف: "التزامنا اليوم هو التزام ببناء مستقبل أكثر استقرارا، حيث يظل الغاز السوري هو المحرك الأساسي لعجلة التنمية المستدامة والأمن الطاقي الشامل".
وتسعى الإدارة السورية الجديدة إلى تأمين مستوى مستقر من أمن الطاقة الوطني لتفادي أي خلل قد يهدد الاستقرار.
والسعودية من أوائل الدول التي دعمت الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وعقدت معها شراكات سياسية واقتصادية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971 - 2000).