15 نوفمبر 2021•تحديث: 16 نوفمبر 2021
جعفر قاسم / الأناضول
توقعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، الإثنين، تراجع التضخم في منطقة اليورو (19 دولة) إلى أقل من المعدل المستهدف عند 2 بالمئة، على المدى المتوسط.
جاء ذلك في كلمة ألقتها لاغارد أمام البرلمان الأوروبي، نقلتها وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، في وقت يواجه المركزي الأوروبي ضغوطا شديدة للتحرك في مواجهة ارتفاع التضخم في دول التكتل، بأسرع وتيرة في 13 عاما.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ارتفع التضخم في منطقة اليورو بمعدل 4.1 بالمئة على مدى عام، وهي أعلى زيادة سنوية منذ عام 2008.
وقالت لاغارد "مع استمرار التعافي وتراجع حدة الاختناقات في الإمدادات، يمكننا توقع انخفاض الضغوط على أسعار السلع والخدمات".
ورغم توقعاتها بارتفاع الأجور خلال عام 2022 بوتيرة اسرع من العام الحالي، لكن لاغارد اعتبرت أن "خطر حدوث موجة ثانية من تأثيرات زيادة الأجور على التضخم تظل محدودة".
وحذرت رئيس المركزي الأوروبي من أن "التحرك الآن لمنع ارتفاع الأسعار لن يكون الرد المناسب، وعلينا انتظار الأفق الزمني الذي تكون فيه السياسة النقدية فعالة".
ومنذ مارس/آذار 2020، يحافظ البنك المركزي الأوروبي على سعر فائدة صفرية، إضافة إلى تنفيذ برنامج شراء سندات بمليارات الدولارات شهريا، على غرار الاحتياطي الفدرالي الأمريكي.
والإثنين، دعا رئيس مصرف "دويتشه بنك" كريستيان زيفينج المركزي الأوروبي إلى إنهاء السياسة النقدية المرنة للغاية في أوروبا، في تسارع معدلات التضخم.
وقال زيفينج، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الاتحاد الألماني للبنوك إن "الدواء الشافي المفترض في السنوات الماضية، المتمثل في معدلات فائدة منخفضة مع أسعار مستقرة مفترضة فقد تأثيره، لأننا الآن نكافح آثاره الجانبية".