06 مارس 2022•تحديث: 06 مارس 2022
معتز ونيس / الأناضول
أعلنت مؤسسة النفط الليبية، الأحد، حالة "القوة القاهرة" في حقلين نفطيين بينهما "الشرارة" أكبر الحقول بالبلاد، بعد إغلاق مسلحين صمامات ضخ الخام لموانئ التصدير.
وقالت المؤسسة في بيان اليوم، إن "إغلاق صمامات ضخ الخام من حقول الشرارة والفيل، تتسبب في فقدان 330 ألف برميل يوميا، وخسارة يومية تتجاوز 160 مليون دينار ليبي (34.8 مليون دولار)".
يقصد بمصطلح "القوة القاهرة"، وقف عمليات إنتاج النفط في حقل نفطي أو ميناء تصدير الخام، بشكل مؤقت، لحين انتهاء مختلف الأسباب التي تعليق عمله.
ونقل البيان عن رئيس مجلس إدارة المؤسسة مصطفى صنع الله، قوله: "تأكد لنا أن مجموعة من العصابات بزعامة المدعو محمد البشير القرج، أقدمت على إغلاق صمامات ضخ الخام، وأضحى تنفيذ التزاماتنا تجاه المكررين في السوق مستحيلاً".
وأضاف: "وعليه فإننا مضطرين لإعلان (حالة القوة القاهرة) على النحو المعمول به في الصناعة النفطية".
وزاد: "نفس العصابة أغلقت هذه الصمامات بين عامي 2014 الى 2016، وتزامنت مع طفرة الأسعار.. وكل هذه المؤشرات تؤكد أن لها ارتباطات مشبوهة تحركها أيادي خفية".
والجمعة الماضية، توقف الإنتاج في حقل الفيل النفطي وحقل الشرارة، الذي يعد أكبر الحقول النفطية الليبية بإجمالي طاقة إنتاجية 300 ألف برميل يوميا.
كان سبب التوقف بحسب بيان لجهاز حرس المنشأة النفطية، "إغلاق صمام الرياينة المغذي لمصفاة الزاوية من (حقل الشرارة)" من قبل من وصفهم البيان بـ "مجموعة خارجة عن القانون".