05 سبتمبر 2022•تحديث: 05 سبتمبر 2022
أحمد حاتم/ الأناضول
قالت مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال، إن مؤشر مديري المشتريات في مصر سجل في أغسطس/ آب الماضي، أفضل قراءة له منذ فبراير/ شباط 2022.
وأضافت المؤسسة في تقرير، الإثنين، إن مؤشر مديري المشتريات –الذي يقيس أداء القطاع الخاص غير النفطي- ارتفع في مصر إلى النقطة 47.6 في الشهر الماضي، من 46.4 نقطة في يوليو.
وأفاد التقرير، بأن قراءة المؤشر تشير إلى تدهور أقل حدة لكنه ثابت في الأوضاع التجارية.
ويعني انخفاض المؤشر عن مستوى 50 نقطة، أن هناك انكماشا في النشاط، أما الارتفاع أعلاه فيعني أن ثمة توسعاً.
وذكر التقرير، أن تراجع الضغوط التضخمية ساعد على تخفيف قيود الإنفاق لدى العملاء، وأدى إلى تباطؤ انخفاض الإنتاج والطلبات الجديدة.
وكان الارتفاع في المؤشر الرئيسي مدفوعا بشكل أساسي بمؤشري الإنتاج والطلبات الجديدة، اللذين ارتفع كلاهما للشهر الثاني على التوالي.
واستمرت الشركات في تسجيل تدهور في طلب العملاء في مواجهة التضخم السريع؛ وكان الانخفاض في الأعمال الجديدة واسع النطاق.
وسجل كل من قطاعات التصنيع والخدمات والإنشاءات وتجارة الجملة والتجزئة انخفاضاً.
ومن ناحية إيجابية، ازداد مواعيد تسليم مستلزمات الإنتاج بشكل هامشي فقط، وبأقل معدل منذ بداية عام 2022.
وتابع التقرير: "مع ظهور علامات ضعف على الأوضاع الاقتصادية العالمية، شهدت الشركات المصرية انخفاضاً جديدًا في طلبات التصدير الجديدة".
وظلت الشركات المصرية غير المنتجة للنفط متشائمة نسبيا بشأن مستويات الإنتاج المستقبلية في أغسطس، ليسجل مستوى الثقة الإجمالي ثاني أدنى درجة على الإطلاق.
ويستند مؤشر مديري المشتريات، على خمس ركائز رئيسة، هي الطلبيات الجديدة ومستويات المخزون والإنتاج وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.