Mohammad Farid Mahmoud Abdullah
12 أكتوبر 2023•تحديث: 12 أكتوبر 2023
إسطنبول / الأناضول
قالت وكالة الطاقة الدولية، الخميس، إن المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحركة "حماس"، لم يكن لها أي تأثير مباشر على تدفقات النفط الخام، لكن لها تأثير محدود على الأسعار.
جاء ذلك، في تقرير شهري صادر عن الوكالة اليوم، أكدت فيه أن التصعيد الحاد في المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط -وهي المنطقة التي تمثل أكثر من ثلث تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً- يجعل الأسواق على حافة الهاوية.
وذكرت أن "الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دفع المتداولين إلى تسعير علاوة المخاطرة بقيمة 3-4 دولارات للبرميل عند افتتاح الأسواق، قبل أن تستقر لاحقاً".
وفي التعاملات الصباحية، الخميس، بلغ سعر العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت، تسليم ديسمبر/كانون أول، 86.9 دولارا للبرميل، مقارنة مع 84.5 دولارا في ختام تعاملات الجمعة، أي قبيل عملية طوفان الأقصى.
وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته.
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة لليوم السادس على التوالي على مناطق عديدة في قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن "تشديد الإنتاج بعد تمديد السعودية وروسيا لتخفيضات إنتاجهما في سبتمبر/أيلول الماضي، دفع الأسعار إلى الارتفاع في ذلك الشهر بمقدار 8 دولارات لبرميل برنت".
وزاد: "تظهر الأدلة، تدمير الطلب مع بيانات سبتمبر الأولية، التي أظهرت أن استهلاك البنزين في الولايات المتحدة انخفض إلى أدنى مستوياته خلال عقدين من الزمن".
ومع ذلك، فإن نمو الطلب المزدهر في الصين والهند والبرازيل يدعم زيادة قدرها 2.3 مليون برميل يومياً على النفط إلى 101.9 مليون برميل يومياً في عام 2023.
وتمثل الصين 77 بالمئة من مقدار نمو الطلب، "على أن يتباطأ النمو إلى 900 ألف برميل يوميا في عام 2024، حيث تؤثر مكاسب الكفاءة وتدهور المناخ الاقتصادي على استخدام النفط"، بحسب التقرير.