عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
أشاد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مساء الجمعة، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار يدعو إلى هدنة إنسانية فورية في غزة، معتبرا ذلك "موقفا واضحا ضد قتل الفلسطينيين وجرائم الحرب".
وقال الصفدي عبر حسابه على منصة "إكس"، "تبني القرار الذي تقدم به الأردن باسم الدول العربية، يشكل موقفا واضحا ضد حرب إسرائيل، وضد قتل الفلسطينيين، وضد جرائم الحرب".
وأردف: "علينا جميعا ألا نيأس حتى تنتهي هذه الكارثة".
ومساء الجمعة، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار يدعو إلى هدنة إنسانية فورية في غزة.
وجاء قرار الجمعية العامة بناء على اقتراح من الأردن الذي قدم مشروع القرار، مدعوما من 42 دولة أخرى، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.
وفي وقت سابق مساء الجمعة، قالت شركة الاتصالات الفلسطينية وجوال (خاصة)، إن خدمات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة تعرضت لانقطاع كامل، مع استمرار القصف الإسرائيلي الكثيف على خطوط التغذية والأبراج والشبكات.
بدورها، ذكرت قناة "12" العبرية الخاصة، أن "قصفا مدفعيا عنيفا ينفذه الجيش الإسرائيلي على شمال قطاع غزة"، مُشيرة إلى أن "السماء حمراء في بيت لاهيا وبيت حانون (شمال)"، في إشارة إلى قوة القصف.
فيما اعتبرت حركة "حماس" في تصريح صحفي أن قطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، وتصعيد القصف برا وبحرا وجوا، "ينذر بنية الاحتلال ارتكاب المجازر بعيدا عن أعين الصحافة والعالم".
وتنفذ إسرائيل منذ 3 أسابيع عملية عسكرية في قطاع غزة أطلقت عليها اسم "السيوف الحديدية" دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت 7326 شهيدا، منهم 3038 طفلا، و1726 سيدة، و414 مسناً، إضافة إلى إصابة 18967 مواطناً بجراح مختلفة.
وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.