26 أكتوبر 2021•تحديث: 26 أكتوبر 2021
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس البولندي أندريه دودا، الثلاثاء، ضرورة التوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة، تعيد الأمن والاستقرار إلى شعوبها.
جاء ذلك خلال لقاء عقداه بالعاصمة البولندية وارسو، في ثاني محطات جولة أوروبية للعاهل الأردني، والتي وصلها في وقت سابق اليوم، قادما من النمسا، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.
وبحسب البيان ذاته، ركزت المباحثات على آفاق تعزيز التعاون بين البلدين، وآخر المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناولت سبل تمتين العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية والسياحية والزراعية والدفاعية.
وجرى التأكيد ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، تعيد الأمن والاستقرار إلى شعوبها.
وجدد الملك تأكيد التزام المملكة بالعمل لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن الأردن "اتخذ السلام خيارا استراتيجيا".
ولفت إلى أن "الأردن وقع معاهدة السلام مع إسرائيل قبل 27 عاما (1994)، وما زال موقفه ثابتا في دعم كل الجهود الساعية لتحقيق السلام العادل والشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين".
وأشاد الملك بمواقف بولندا الداعمة لحل الدولتين، مؤكدا أهمية استمرار دعم وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في تقديم خدماتها وفق تكليفها الأممي.
كما تناول اللقاء قضايا الأمن الغذائي ووباء كورونا، وجهود الحرب على الإرهاب.
من جهته، رحب الرئيس البولندي بزيارة الملك عبد الله، لافتا إلى "حرص البلدين على توطيد علاقات الصداقة بينهما وتوسيع التعاون في مختلف المجالات".
وعقب المباحثات، زار عاهل الأردن نصب الجندي المجهول في وارسو، ووضع إكليلاً من الزهور.
وعلى هامش الزيارة، وقع الأردن وبولندا مذكرة تفاهم بشأن التعاون بين وزارتي خارجيتي البلدين، وبرنامج تعاون بين حكومتي البلدين في مجالات الثقافة والعلوم والتعليم للسنوات 2021-2024.
ومن المقرر أن يواصل الملك، الأربعاء، جولته الأوروبية، حيث يصل إلى ألمانيا لإجراء مباحثات هناك، ومنها إلى المملكة المتحدة.