İbrahim Khazen
12 مارس 2024•تحديث: 12 مارس 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
شدد رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الإثنين، على "ضرورة فتح ممرات إنسانية عاجلة ومباشرة برا وبحرا وجوا لنقل المساعدات الإغاثية إلى غزة دون عوائق".
جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، خلال اتصال هاتفي، بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس قبرص الرومية، نيكوس خريتودوليدس، تزامنا مع أزمة نقص حاد في الغذاء تجتاح غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، بينما تستمر الإمارات بالتعاون مع مصر منذ 29 فبراير/شباط الماضي في إسقاط جوي للمساعدات الغذائية والطبية على شمال قطاع غزة.
وبحثا الجانبان خلال الاتصال الهاتفي "تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها الأزمة الإنسانية في قطاع غزة".
وتناول الاتصال، "المبادرة التي أعلنتها مؤخرا كل من الإمارات وقبرص الرومية والمفوضية الأوروبية وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة".
وتتضمن المبادرة ذاتها "تفعيل ممر بحري لإيصال المساعدات الإنسانية الإضافية التي تشتد الحاجة إليها غزة في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية"، بحسب المصدر ذاته.
وفي هذا الصدد، شدد رئيس الإمارات، على "ضرورة فتح ممرات إنسانية عاجلة ومباشرة برا وبحرا وجوا لنقل المساعدات الإغاثية إلى القطاع دون عوائق".
وأكد ضرورة "تيسير الآليات الكفيلة بتوفير الحماية اللازمة لهذه الممرات وتمكين المنظمات الإنسانية المعنية من القيام بمسؤولياتها بما يضمن عدم تفاقم المعاناة التي يشهدها سكان القطاع".
وفي سياق متصل، بحث رئيس الإمارات، خلال اتصال هاتفي، الإثنين، مع أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، "تطورات الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة".
وشدد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على "أهمية العمل من أجل وقف إطلاق النار في القطاع وتجنب المزيد من التوسع للصراع في المنطقة".
وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، وهو ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية