Aysar Alais
03 أكتوبر 2026•تحديث: 03 أكتوبر 2026
رام الله/ أيسر العيس / الأناضول
أصيب 4 فلسطينيين، السبت، خلال اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون وقوات من الجيش بحق قاطفي الزيتون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وفي محافظة نابلس شمالي الضفة، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع إصابة مزارع فلسطيني يبلغ 50 عاما، جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في بلدة أوصرين جنوب المدينة، ونقل إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
وقال المزارع نبيل عديلة للأناضول إن مجموعة من المستوطنين المسلحين، يرتدون زيا موحدا، هاجموه بالحجارة أثناء قطفه ثمار الزيتون مع عائلته وأقاربه في أوصرين.
وأضاف أن عدد المستوطنين كان كبيرا، وأن المزارعين حاولوا التصدي لهم دون جدوى.
وفي البلدة ذاتها، قال أمين عديلة للأناضول إن مستوطنين هاجموا منزله بالحجارة أثناء وجود زوجته وأبنائه بداخله، مؤكدا تمسك الفلسطينيين بأراضيهم رغم الاعتداءات.
وفي بلدة بورين جنوب نابلس، أفاد الهلال الأحمر، في بيان آخر، بإصابة 3 فلسطينيين بالاختناق جراء اعتداءات للجيش الإسرائيلي والمستوطنين على قاطفي الزيتون.
وفي محافظة سلفيت شمالي الضفة، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بأن قوات إسرائيلية أجبرت مزارعين على مغادرة أراضيهم أثناء قطف الزيتون في بلدة الزاوية، بعد احتجاز هوياتهم وإبلاغهم بمنع الوصول إلى المنطقة.
وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي اعتقل شابين أثناء قطفهما الزيتون على الطريق بين بلدة عقربا وخربة يانون.
وفي محافظة جنين شمالي الضفة، أضرم مستوطنون النار في عدد من أشجار الزيتون ببلدة جبع.
وفي القدس المحتلة، أحرق مستوطنون أشجار زيتون في بلدة أبو ديس شرق المدينة، وفق مصادر محلية للأناضول.
ويبدأ موسم جني الزيتون مطلع أكتوبر/ تشرين الأول ويستمر حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، ويعد من أهم المواسم الزراعية والاقتصادية في البلدات والقرى الفلسطينية.
ومع بدء الموسم، تصاعدت اعتداءات المستوطنين والقيود الإسرائيلية على وصول المزارعين إلى أراضيهم، وشملت الضرب ومنع الوصول إلى الحقول وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار أو إتلافها.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة خلال النصف الأول من 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
كما نفذ المستوطنون 647 اعتداء في الضفة خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين، وفق معطيات الهيئة.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، حذر 14 مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين" في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل 1206 فلسطينيين، وإصابة نحو 13 ألفا و350 شخصا، واعتقال أكثر من 24 ألفا و600 شخص.