12 أبريل 2019•تحديث: 12 أبريل 2019
الخرطوم / الأناضول
حَملت تصريحات رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري السوداني، الفريق أول عمر زين العابدين، رسائل طمأنة وتحذير، وتأكيد على الانفتاح مع الخارج، والالتزام بالتسليم السلمي للسلطة دون أية أطماع فيها.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الأول لزين العابدين، بعد يوم من إعلان وزير الدفاع عوض بن عوف، عزل الرئيس عمر البشير، وبدء فترة انتقالية لمدة عامين.
وفيما يلي أهم رسائل المجلس العسكري السوداني:
** رسائل طمأنة
- ما تم ليس انقلابا بل استجابة لمطالب الشعب.
- لسنا طامعين في السلطة، وجئنا لترتيب تداول الحكم بشكل سلمي.
- نقسم بالله أننا لن نزيد عن السنتين (الفترة الانتقالية) يوما واحدا في الحكم.
- ستكون الحكومة (المقبلة) مدنية تتوافق عليها الكيانات السياسية ولن نتدخل في ذلك.
- منفتحون على أية رؤية وأفق للحل، ومستعدون للجلوس مع المعتصمين على الأرض.
- ليس لدينا حلولا وليس لدينا أيدولوجيا، والحلول تعتمد على مطالب المحتجين في الشارع.
- سندير حوارا مع الكيانات السياسية لتهيئة مناخ الحوار وندعوها للتوافق.
- نرحب بالحوار مع الحركات السودانية المسلحة لوضع حد للحروب.
- لن نعين أحدا، بل نوفر لكم الرعاية ولن نتدخل.
- يمكن رفع تعطيل الدستور إذا تم التوافق على ذلك مع القوى السياسية.
- نحن أبناء (الرئيس الأسبق المشير عبد الرحمن) سوار الذهب، ولن نخون الشعب.
- الحديث عن أننا (المجلس الانتقالي) صنيعة حزب المؤتمر الوطني الحاكم كلام فاضي (فارغ).
** رسائل تحذير
- لن نسمح بالفوضى.
- لن نمنع أي شخص من التعبير عن رأيه، ولكن بسلمية ودون إحداث أي أضرار.
- أي شخص يغلق طريقا أو جسرا لن نسمح بذلك وسنكون حاسمين.
- سنقفل صنبور الفساد من خلال ترتيبات في إدارة الحوار السياسي.
- الاعتقالات التي تمت حقيقية والأسماء المعلن عن اعتقالها صحيحة.
- لن نغطي على أي فرد متهم بالقتل والأمر يعود للقضاء.
- تواصلنا مع القوى السياسية سابقا وكانت الأفق مسدودة لأنهم يريدون التغيير فقط.
** انفتاح على الخارج
- لسنا في جزيرة معزولة ويجب التواصل مع الخارج لتوفير المناخ اللازم للحكومة المقبلة.
- أولويتنا الآن أمن واستقرار البلاد وتوفير الخدمات وإدارة الحوار السياسي مع الداخل والخارج.
- الردود من الخارج التي جاءت (للمجلس العسكري) حتى الآن (الإطاحة بالبشير) إيجابية.
- سنجري لقاءات مع العالم الخارجي ونطمئنهم بأننا جزء من العالم.
** دور المجلس الانتقالي
- سندير أمور البلاد في ظل تعطيل الدستور بالمراسيم
- قادة المنظومة الأمنية والدفاعية هم قادة التغيير الحالي.
- وزير الدفاع عوض بن عوف، ومدير المخابرات صلاح قوش، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو ليسوا رموزا للحزب الحاكم.
- وزير الدفاع سيكون من القوات المسلحة والمجلس سيرشح اسما لوزير الداخلية.
- ليس لدينا أسماء أو مقترحات للحكومة وهذه مهمة الكيانات السياسية.
- ما يهمنا هو الوزارات السيادية أما عدا ذلك فهو مهمة الكيانات السياسية.
- المجلس سيسعى لحل المشاكل الاقتصادية مع الحكومة التي سيتم تشكيلها.
** مستقبل البشير وحزبه
- عمر البشير متحفظ عليه الآن.
- لم ندع المؤتمر الوطني (حزب البشير) إلى الحوار المقرر عصر الجمعة مع القوى السياسية.
- لن نقصي أحدا والمؤتمر الوطني مرحب به باسمه أو بأي اسم آخر.
- لن نسلم البشير للمحاكمة في الخارج ومن الممكن محاكمته في السودان.