09 يوليو 2019•تحديث: 09 يوليو 2019
إسطنبول/ ياسين أيذي/ الأناضول
** القنصل القطري العام بإسطنبول منصور بن عبد الله السليطين قال في مقابلة مع الأناضول:-علاقات البلدين جد متميزة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية-روابط قطر وتركيا متجذرة واستراتيجية وعميقة-كأس العالم ليس خاصا بقطر فقط وإنما يمثل جميع الدول العربية-الروابط القوية بين شعبي البلدين، وراء اختيار إسطنبول، نقطة انطلاق لجولة "فتح الخير 4" البحرية-الجولة تهدف للتعريف بالثقافة القطرية والترويج لكأس العالم 2022 بالبلاد-شعار السفينة الترويجي للمونديال هو "نراكم في 2022"-برمجنا أنشطة ومشاريع ثقافية مستقبلية، لتعريف الشعبين التركي والقطري بثقافة بعضهما البعضقال القنصل العام القطري في إسطنبول، منصور بن عبد الله السليطين، إن العلاقات الثنائية بين بلاده وتركيا، جد متميزة على جميع الأصعدة، سواءً السياسية والاقتصادية أو الثقافية والرياضية.
جاء ذلك في مقابلة مع الأناضول، على متن سفينة تقليدية قطرية، تستعد للابحار الأربعاء، من مضيق البوسفور بإسطنبول، في جولة تشمل العديد من البلدان، وذلك للتعريف بالثقافة القطرية، والترويج لكأس العالم 2022.
وعن سبب اختيار إسطنبول كنقطة انطلاق جولة السفينة، أفاد القنصل العام القطري، بأن الروابط القوية بين شعبي البلدين، وتنشيط المجال الثقافي بينهما، من أهم الأسباب.
وأكد الدبلوماسي القطري، أن العلاقات بين تركيا وقطر، متجذرة واستراتيجية، وأنها عميقة جدا.
وأوضح أن السفينة تنطلق في جولتها تحت شعار "فتح الخير 4"، وأن الجولة ستشمل بلدان تركيا، واليونان، وألبانيا، وكرواتيا، وإيطاليا.
كما لفت إلى أن الهدف منها، هو التعريف بالثقافة القطرية، خصوصا البحرية منها، إضافةً إلى الترويج لكأس العالم، الذي تستضيفه قطر عام 2022.
وأشار السليطين إلى أن شعار السفينة الترويجي بهذا الخصوص هو "نراكم في 2022".
وأردف: "نلمس اهتماما كبيرا من زوار السفينة الأتراك، خصوصا وهي مصنوعة من مواد طبيعية تقليدية، ونحن بدورنا نرحب بهم، ونشرح لهم أهمية السفن التاريخية والثقافية بالنسبة لنا".
وأعلن عن برمجة أنشطة ومشاريع ثقافية مستقبلية، تهدف الى تعريف الشعبين التركي والقطري الشقيقين بثقافة بعضهما البعض أكثر.
وأكمل القنصل القطري بإسطنبول: "رسو السفينة في مضيق البوسفور، يحمل بدوره أهمية كبيرة باعتباره الممر البحري الوحيد، الرابط بين البحرين الأسود والمتوسط".
من جهة أخرى، ذكر "عبد الله السليطين"، أن مونديال قطر 2022، ليس خاصا ببلاده فقط، وإنما يمثل جميع الدول العربية.
واستطرد: "الاستعدادات جارية على قدم وساق، العديد من المنشآت تم تجهيزها، وسينتهي العمل في الأخرى خلال المراحل المقبلة".
وفي الختام أعرب عن رغبته في رؤية المنتخب التركي وهو يشارك في كأس العالم ببلاده، وعن السعادة الكبيرة التي سيشعر بها والشعب القطري في حالة تحقق ذلك.
و"فتح الخير 4"، هي رحلة بحرية قطرية تنطلق الثلاثاء من مضيق البوسفور، بإسطنبول التركية، وتهدف للتعريف بالثقافة القطرية، والترويج لكأس العالم 2022 بالبلاد.
ويبحر بالسفينة 16 بحارا قطريا، على ثلاث مراحل، الأولى منها تشمل تركيا، واليونان، وألبانيا، وكرواتيا، وإيطاليا، ويبلغ مسارها أكثر من 4000 ميل بحري.