28 فبراير 2019•تحديث: 01 مارس 2019
الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول
نظمت جمعية القدس للثقافة والتعليم والبحوث "أوكاد"، الخميس، معرضا يضم لوحات رسمها فنانون من بيت المقدس، برعاية السفارة التركية في الدوحة.
المعرض حمل عنوان "القدس في عيون مريم"، وأقيم بمؤسسة الحي الثقافي "كتارا"، ليوم واحد، وشارك فيه عشرات من محبي القدس وفلسطين، بحسب مراسل الأناضول.
وفي حديثها للأناضول، قالت المنسقة العامة لجمعية "أوكاد" (أهلية تركية) عائشة جول بايجي، إن المعرض يستهدف بيع 17 لوحة من أصل 45 عرضت في تركيا، على أن يذهب ريعها إلى المرأة المقدسية.
وأشارت بايجي، أن الجمعية أطلقت، يناير/ كانون الثاني الماضي، حملة عالمية لنصرة المرأة المقدسية، والذي يقام المعرض في إطارها.
وأوضحت أن الحملة العالمية لدعم المرأة المقدسية "كلنا مريم"، خرجت من تركيا إلى العالم، وتشارك فيها نحو أربعين دولة، بينها قطر، انطلاقا من جهود الجمعية المتواصلة في دعم القضية الفلسطينية.
من جانبه، قال السفير التركي لدى الدوحة فكرت أوزر، خلال كلمة في افتتاح المعرض، إن "بلاده كانت ولا تزال من أكبر الداعمين للقضية الفلسطينية والقدس".
وأضاف أوزر، أن هذا الدور تجلى قديما واستمر إلى اليوم "بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي كان أول من دعا إلى قمتين طارئتين تنديدا بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".
ولفت إلى "دعم وعمل المؤسسات الإغاثية التركية التي أصبحت مؤثرة في المشهد الفلسطيني اليوم".
واعتبرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 2017، القدس عاصمة لإسرائيل، ونقلت السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في 14 مايو/ أيار 2018.
ويرفض الفلسطينيون تلك الخطوة، ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة منذ 1967.
وفي يناير الماضي، أعلنت جمعية القدس للثقافة والتعليم والبحوث، إطلاق حملة "كلنا مريم" الدولية، بأربع لغات، هي: التركية، والعربية، والإنجليزية، والفرنسية، حتى 8 مارس المقبل، الذي سيشهد فعاليات وتجمعات في عواصم عديدة.
وقالت الجمعية، في بيان، إن "المرأة (الفلسطينية) في القدس، تعيش وتتعرض لأبشع أشكال القهر والظلم والجريمة المنظمة من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه".
واستطردت أنها "تتعرض للتفتيش والانتظار والإهانة على الحواجز، وللملاحقة والضرب والاعتقال وإطلاق النار، والكثير منهن استشهدن برصاص الاحتلال".
وتتحضر الجمعية لعقد مؤتمر عالمي، يستمر يومين، عن معاناة المرأة المقدسية، منتصف أبريل/ نيسان المقبل، ضمن جهودها لتشكيل جبهة عالمية وحراك كبير وممتد، لفضح ممارسات الاحتلال في القدس، وخاصة بحق المرأة والطفل الفلسطيني، بحسب بيان "أوكاد".