????? ???????
17 مارس 2016•تحديث: 17 مارس 2016
تعز/ زكريا الكمالي/ الأناضول
قالت منظمة أطباء بلا حدود الدولية، إن "القتال المكثف في مدينة تعز اليمنية، أسفر عن وقوع أكثر من 400 جريح حرب، وصلوا إلى غرف الطوارئ في المستشفيات المدعومة من قبلها، خلال الأسبوع الماضي، العديد منهم مدنيون".
وحذرت المنظمة، في بيان عبر موقعها على الإنترنت، اليوم الأربعاء، من أن "القتال الدائر في المناطق المكتظة بالسكان داخل المدينة، له تداعيات مدمرة على المدنيين العالقين بين خطوط المواجهات، ويهدد حياتهم".
وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في اليمن، ويل تورنير، إن "المرضى الذين يأتون إلى غرف الطوارئ يعانون بشكل أساسي من إصابات ناجمة عن الغارات الجوية والانفجارات والعيارات النارية والقناصة، ومؤخرًا من الألغام الأرضية"، وفق البيان.
وأوضح تورنير أن المدنيين في تعز يعانون بشدة منذ بدء القتال قبل حوالي العام، لكن مع ازدياد حدة القتال خلال الأيام والأسابيع القليلة الأخيرة، "أصبح الناس هناك تحت خطر أكبر".
وأضاف بالقول: "نسمع قصصًا مؤلمة من مرضانا وزملائنا، لقد أخبرنا رجل مسن كان يعيش حياة بسيطة هو وأولاده حين دُمِّر منزله جرّاء قصف مدفعي وجُرح 3 من أولاده وشُلَّ رابعهم للأبد، كما قُتلت أم لثلاثة أطفال بالرصاص أثناء قيامها بجمع المياه لأولادها، وقُتلت عائلة مؤلفة من 6 أشخاص جراء غارة جوية تسبّبت بتدمير منزلهم وهم نائمون".
وأشارت المنظمة، أن "عدة تقارير قد صدرت حول المستشفيات التي دمّرت أو تعرّضت للهجوم من قبل مختلف الأطراف المتنازعة في عدة مناطق بتعز خلال الأسابيع الأخيرة، مما يصعّب حصول الناس على الرعاية الطبية التي هم في أمسّ الحاجة إليها".
وجدّدت منظمة أطباء بلا حدود، نداءها للأطراف المتنازعة لحماية المدنيين وتسهيل وصول المرضى والجرحى إلى المرافق الطبية والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية إلى جميع المناطق وحماية الطواقم والمرافق الطبية.
وكان القتال في مدينة تعز اليمنية قد تصاعد منذ أسبوع، حيث شنت القوات الموالية للحكومة هجومًا على مواقع الحوثيين في المنفذ الغربي، وتمكنت من تحرير مواقع كبيرة وكسر حصار جزئي كان مفروضًا على المدينة منذ 10 أشهر.
ويواصل الحوثيون والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، فرض حصار على الأحياء السكنية من المنافذ الشرقية والشمالية الغربية للمدينة.