20 ديسمبر 2017•تحديث: 21 ديسمبر 2017
القدس/الأناضول
ناقشت الهيئة العامة للكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، اقتراحا تقدم به نواب من أحزاب اليمين الإسرائيلي، ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد خطابه الداعم للقضية الفلسطينية ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.
وتقدم بالاقتراح النائب من حزب " الليكود" يهودا غليك، وعدد من نواب اليمين احتجاجا على الموقف التركي الرافض لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.
وقال النائب العربي في الكنيست، أحمد الطيبي في تصريح مكتوب أرسله لوكالة الأناضول إن " نواب اليمين طالبوا بمعاقبة الرئيس التركي وتركيا لموقفها الرافض لقرار ترامب".
وأضاف:" اعتبر النواب اليمينيون أن الرئيس التركي يتدخل في سيادة إسرائيل".
وتصدى الطيبي لهجوم نواب اليمين، وقال:" موقف الرئيس التركي، والموقف التركي الرافض لتصريحات ترامب وقراره بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس هو موقف مشرف ومتوقع".
وأضاف:" هذا هو الموقف الطبيعي الذي على الدول العربية والإسلامية وكل دول العالم المساندة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة تبنّيه".
وأضاف الطيبي:" المواقف التركية الواضحة والصلبة التي تعتمد على الحقائق التاريخية التي لا تقبل التأويل، تغيظ اليمين الإسرائيلي الذي يهاجم الآن تركيا ورئيسها، لأنهم عبروا عن الموقف الطبيعي والصحيح وخاصة أنه رئيس القمة الإسلامية (دورة منظمة التعاون الإسلامي)".
وتابع الطيبي:" القدس درّة التاج، كانت وستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية، قبل ترامب وبعد ترامب... كل غزاة العالم الذين احتلوا القدس والمسجد الأقصى ذهبوا إلى زوال وبقي المسجد الأقصى وبقي القدس الشريف".
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد أعلن رفضه لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الصادر في 6 ديسمبر/ كانون الثاني الجاري، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ودعا لعقد قمة إسلامية، ردا عليه.
كما أعلن الرئيس التركي، في الكثير من الخطابات والتصريحات، خلال الأسبوعين الماضيين، عن رفضه للقرار، ودعمه للقضية الفلسطينية.