Arif Yusuf
20 أبريل 2016•تحديث: 20 أبريل 2016
بغداد/عارف يوسف،علي جواد/الأناضول
شهدت العاصمة بغداد صباح اليوم، الأربعاء، إنتشارا أمنياً غير مسبوق بمحيط المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية، بغداد، التي يحاصرها أتباع مقتدى الصدر، منذ أربعة أيام لإرغام الوزراء على تقديم استقالاتهم من الحكومة الحالية.
وانتشرت قوات مكافحة الشغب والإرهاب والشرطة الاتحادية والجيش بشكل مكثقف بمحيط المنطقة الخضراء لإبعاد أنصار الصدر عن مقرات الوزارات المحاصرة.
وقرر العبادي وقادة الأجهزة الأمنية عقب اجتماع عالي المستوى، تحديد ساحة التحرير وسط بغداد مكانًا وحيدًا مرخصًا لتنظيم التظاهرات.
وقرر الاجتماع وفقا لبيان حكومي منع أي تظاهرات غير مرخصة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين واعتقال وملاحقة كل من يتجاوز على وزارات الدولة والممتلكات العامة والخاصة.
ويّعد قرار العبادي أول تصعيد مع مقتدى الصدر الذي دعا أنصاره للتوجه من المحافظات الجنوبية الى بغداد للاعتصام حتى تقديم الوزراء استقالاتهم من حكومة العبادي.
وقال أحمد خلف، ضابط شرطة لـ"الأناضول"، "هناك تعزيزات أمنية كبيرة انتشرت اليوم في محيط المنطقة الخضراء وجميع المؤسسات الحكومية وخصوصا الوزارات التي يتواجد أمامها المتظاهرون".
وتوقع خلف أن "تبدأ القوات الأمنية خلال الساعات القادمة فض الاعتصامات من المنطقة الخضراء باستخدام القوة بعد انتشار قوات مكافحة الشغب".
وفي وقت سابق أمس أعلنت وزارة الكهرباء تعطيل الدوام الرسمي بمقرها الرئيس، وسط بغداد بسبب أعمال الشغب بمحيطها بعد محاصرتها من قبل المئات من المعتصمين من أتباع الصدر.
ومنذ الأسبوع الماضي يواصل عشرات النواب العراقيين اعتصامهم داخل مقر المجلس النيابي، للمطالبة بإقالة رئيس المجلس، سليم الجبوري، إثر تأجيل جلسة تصويت (الثلاثاء) على مرشحي رئيس الوزراء، حيدر العبادي، للتشكيلة الوزارية الجديدة التي اقترحها، إلى الخميس القادم.