Abdel Razek Abdallah
25 مارس 2016•تحديث: 26 مارس 2016
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
خصص أئمة جزائريون خطبة الجمعة، اليوم، للدعوة إلى "الوحدة"، ومساندة قوات الجيش، في ظل مخاطر محتملة بسبب الوضع المتأزم في دول الجوار.
وجاء توحيد موضوع خطبة الجمعة في المساجد، بطلب من وزارة الشؤون الدينية الجزائرية، التي أوصت في توجيهات أرسلتها للأئمة بتخصيص فقرات من الخطبة لدعوة المواطنين لـ"إدراك ما يحيط بالبلاد من مخاطر وأهوال".
كما دعت الوزارة، في توجيهاتها، التي اطلعت عليها "الأناضول"، الأئمة إلى حث المواطنين على "الدفاع عن الوحدة الوطنية، وبث رسائل واضحة وقوية يرفعون من خلالها معنويات قوات الجيش الوطني".
ويفوق عدد المساجد في الجزائر 15 ألف مسجد أغلبها يديرها أئمة يتبعون لوزارة الشؤون الدينية، ويلتزمون بتوجيهات الوزارة بشأن مواضيع خطب الجمعة.
وكان الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، قد دعا في رسالة بمناسبة "عيد النصر"، السبت الماضي، مواطني بلاده إلى "الوحدة واليقظة"، للحفاظ على سلامة وأمن بلادهم، التي توجد حسبه وصفه في "محيط مشتعل".
وتتوسط الجزائر، عدة دول تعاني أزمات أمنية وسياسية، من أهمها ليبيا التي تمتد حدودهما البرية نحو 1000 كلم.
وترفض الحكومة الجزائرية أي تدخل عسكري أجنبي فيها، وتدعو لدعم الوفاق السياسي بين الفرقاء هناك، كذلك تعاني الجارة الجنوبية للجزائر، مالي، من أوضاع متوترة.
ودفعت الجزائر، خلال السنوات الأخيرة، بعشرات الآلاف من الجنود إلى حدودها الجنوبية مع مالي والنيجر، وشرقا مع ليبيا وتونس، لحماية الحدود من تهريب السلاح، وتسلل الإرهابيين، كما تقول السلطات.