Suhib Mohammad Nemed Abed
25 مارس 2016•تحديث: 27 مارس 2016
إسطنبول/ صهيب قلالوة/ الأناضول
عقدت صباح اليوم الجمعة، ندوة سياسية، بعنوان "المشهد السوري والتهديد الأمني"، في منطقة أيوب، بمدينة إسطنبول التركية، تحت رعاية، مركز الدراسات السياسية والإقتصادية والإجتماعية التركي، "سيتا" و"مركز عمران للدراسات الإستراتيجية" السوري.
وتناولت الندوة، الملف السوري وثورات الربيع العربي، وكذلك قضايا الإرهاب والتنظيمات المتشددة في سوريا.
وقال عمار قحف، المدير التنفيذي لمركز عمران، للأناضول إن "الندوة تغطي دراستين من أربعة أصدرها المركز في كتابه السنوي، في آذار/ مارس الجاري".
وأضاف "قحف" أن "الندوة تناولت التهديدات الأمنية في القضية السورية وما تُحدثه في المنطقة، ومشكلة الإرهاب وبنيته خلال الخمس سنوات الماضية، حتى أصبح المحور لأي حالة في القضية السورية".
وأشار أنه "لا يزال هنالك إشكالات عميقة في تنفيذ اتفاق جنيف، على أرض الواقع، وما زلنا ندرس المخرجات الأخيرة التي نتج عنها، والانسحاب الروسي جاء ضمن خطة وليس ردة فعل، وروسيا جاءت لترسيخ وجودها في المنطقة".
من جهته قال الباحث السوري، ساشا العلو، في الندوة، إنه "تم توظيف الإرهاب من خلال بعض الأنظمة العربية، وعلى رأسهم النظام السوري، بسبب خبرته الأمنية العميقة، حيث انتقل النظام إلى مرحلة خطيرة في بداية الثورة، وهو الإفراج عن المعتقلين المتشددين من السجون الأمنية، لتوظيفهم في سياساته".
وأشار "العلو" أنه "من أخطاء المعارضة السورية هو التأخر في إدراك حجم خطر التنظيمات التي دخلت إلى سوريا بحجة إسقاط النظام، ومع بداية العام 2014، أدرك النظام أهمية الإرهاب في إثبات وجوده، من خلال السماح لتنظيم داعش التوسع الجغرافي، وفي العام نفسه أصبحت المعارضة تواجه جبهتين، الأولى النظام السوري، والثانية داعش".
من جهته قال الباحث التركي، مراد يشيلتاش "إننا أمام مشكلة أمنية في الشرق الأوسط، ونستطيع القول إن الشبكة الأمنية تعاني من زلزال حقيقي، وما زالت الأزمة تتفاقم، من خلال الملف السوري".
وأضاف أنه "أصبح من المؤكد، أن المؤسسات الأمنية في الشرق الأوسط، بدأت تعطي دورًا سلبيًا، خصوصًا بعد تأزم ملف الثورات العربية، والملف السوري".
وتأسس مركز عمران للدراسات الإستراتيجية، عام 2013، ويعرّف نفسه بأنه "مؤسسة بحثية مهتمة في البناء العلمي والثقافي لسوريا والمنطقة، وتسعى لأن تكون مرجعًا أساسًا لصناع القرار؟".