وقال حملاوي عكوشي، رئيس حزب" حركة الإصلاح الوطني الإسلامية"، العضو بـ"تكتل الجزائر الخضراء" الإسلامي، أن الهدف من هذا الاجتماع "توحيد طريقة الاحتجاج" مشيرا إلى أن " كل الخيارات مفتوحة بما فيها فرضية الإنسحاب من البرلمان الجديد".
وفي تصريح لوكالة الأناضول للأنباء اليوم، أوضح عكوشي أن "هناك سبعة أحزاب، بجانب أحزاب التكتل الثلاثة، وافقت حتى الآن على عقد الاجتماع، لكن العدد مرشح للزيادة".
وأضاف أن "أحزاب تكتل "الجزائر الخضراء" – التي تضم بجانب حركة الإصلاح الوطني"، "النهضة" و"مجتمع السلم"- ستدرس مع قادتها نهاية الأسبوع الحالي سبل توحيد طريقة الاحتجاج تمهيدا للقاء الأسبوع المقبل.
والأحزاب السبعة الأخرى هي: جبهة العدالة والتنمية (7 مقاعد)، حزب العمال (20 مقعدا)، جبهة القوى الاشتراكية (21 مقعدا)، جبهة التغيير(4 مقاعد)، الفجر الجديد (5 مقاعد)، جبهة المستقبل (مقعدان) و"عهد 54" (3 مقاعد)، في حين حصلت أحزاب التكتل إجمالا على 48 مقعدا في الانتخابات الأخيرة.
ورفضت هذه الأحزاب نتائج الانتخابات متهمة السلطة بـ "التلاعب بها" لصالح الحزب الحاكم الذي فاز بـ 220 مقعد من بين 462 في البرلمان الجديد.
وفي مواجهة هذا الرفض، أمر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بإجراء تحقيقات إدارية وأمنية حول سير الإنتخابات البرلمانية.