Murat Başoğlu
02 يوليو 2026•تحديث: 02 يوليو 2026
عبد الجبار أبوراس/ الأناضول
أدانت عدة دول عربية التفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، الخميس، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 20 آخرين.
جاء ذلك في بيانات صادرة عن وزارات خارجية العراق وقطر ومصر والأردن والكويت، أكدت فيها رفضها القاطع لكل أشكال العنف والإرهاب.
ـ العراق
وأدانت الخارجية العراقية التفجير الذي استهدف مقهى في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
وأكدت في بيان تضامن بلادها "الكامل مع الجمهورية العربية السورية في هذا الظرف الأليم، ورفضها القاطع لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين الآمنين والأماكن العامة، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والقانون الدولي".
ـ قطر
أدانت قطر التفجير الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي في دمشق.
وجددت في بيان للخارجية موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب.
وعبرت عن تعازيها لذوي الضحايا، وحكومة وشعب سوريا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
ـ مصر
كما أعربت الخارجية المصرية عن إدانتها للهجوم، مؤكدة في بيان "رفضها الكامل لكل أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء".
وقدمت خالص تعازيها وصادق المواساة إلى سوريا حكومة وشعبا متمنية الشفاء العاجل لكافة المصابين.
ـ الأردن
وأدان الأردن الهجوم، مؤكدا على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية فؤاد المجالي، "وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار".
وجدّد المجالي التأكيد على موقف الأردن "الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها".
ـ الكويت
وأعربت الخارجية الكويتية عن إدانة بلادها للتفجير، مجددة، في بيان، موقف الدولة "الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية".
كما عبرت عن خالص تعازي الدولة "ومواساتها لأسر الضحايا، ولحكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة"، ومتمنيةً للمصابين الشفاء العاجل.
ومساء الخميس، أعلنت وزارة الصحة السورية مقتل 9 أشخاص وإصابة 20 آخرين في الهجوم الذي وقع في أحد مقاهي العاصمة دمشق.
ولم تعلن أي جهة، على الفور، مسؤوليتها عن التفجير، كما لم تتضح بعد ملابسات الحادثة.
ويأتي هذا الحادث في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة جاهدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية وبسط الاستقرار في العاصمة ومختلف المحافظات.
وتشير القراءات الأمنية إلى وجود جيوب وفلول تابعة للنظام المخلوع تحاول خلق حالة من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار لعرقلة المرحلة الانتقالية.
فيما تؤكد السلطات السورية استمرارها في ملاحقة هذه الخلايا التخريبية، معلنة إحباط عدة مخططات والقبض على عدد من عناصر تلك الفلول بين الفينة والأخرى، لضمان السلم الأهلي وحماية المدنيين.