نيويورك/ الأناضول
الرئيس أردوغان خلال كلمة ألقاها خلال مشاركته في أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة:
- دعا مجددا جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في قراراتها.
- قال: سنكون صوت دولة فلسطين الحرة ذات السيادة كما فعلنا العام الماضي في حال تعذر حضور الرئيس عباس شخصيا.
- قال: غزة اليوم ليست فقط أكبر مقبرة للأطفال في العالم، بل تضم أيضا أعلى معدل لأطفال مبتوري الأطراف.
- قال: الضفة الغربية تشهد أسوأ فترات الإرهاب الاستيطاني، وفي القدس يُمنع المسلمون والمسيحيون من الوصول إلى الأماكن المقدسة.
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، السياسات الإسرائيلية، قائلا إن المنطقة تواجه "عقلية إبادة جماعية لا تشبع من القتل".
وأكد في كلمة ألقاها خلال مشاركته في أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال أردوغان: "نواجه عقلية إبادة جماعية لا تشبع من القتل ولا يمكن لأي إنسان يتحلى بالرحمة والإنصاف أن يغض الطرف عن هذا الوضع".
ودعا مجددا جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في قراراتها.
وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يتمكن من الحضور إلى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، معتبرا أن هذا الظلم الواقع على الفلسطينيين يجرح الضمائر.
وأضاف: "سنكون صوت دولة فلسطين الحرة ذات السيادة كما فعلنا العام الماضي في حال تعذر حضور الرئيس عباس شخصيا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة".
واستطرد قائلا: "بصفتي أبا وجدّا يحرص كل الحرص على أبنائه وأحفاده، أجد نفسي مضطرا إلى القول من هذا المنبر، وقلبي يتفطّر ألما: إن غزة اليوم ليست فقط أكبر مقبرة للأطفال في العالم، بل هي أيضا المنطقة التي تسجل أعلى معدل لبتر الأطراف بين الأطفال في العالم. غزة هي أكثر معسكرات الاعتقال تركيزا على نحو لا إنساني ومخز في عصرنا".
وتطرق إلى الأوضاع في الضفة الغربية قائلا: "الضفة الغربية تشهد أسوأ فترات الإرهاب الاستيطاني، وفي القدس يُمنع المسلمون والمسيحيون من الوصول إلى الأماكن المقدسة".
وأكد أن محاولات قمع دولة فلسطين ستفشل، مضيفا: "سنشهد الأيام الجميلة التي ستُقام فيها الدولة وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود العام 1967".
وانتقد أردوغان أداء الأمم المتحدة في وقف النزاعات والصراعات قائلا: "الذين علقوا آمالهم على الأمم المتحدة في فلسطين ولبنان والسودان ومناطق الأزمات الأخرى يشعرون بخيبة أمل عميقة".
واستطرد قائلا: "في غزة، نحن متمسكون بمتابعة الاتفاق الذي وقعناه في شرم الشيخ قبل عام. علينا أن نبدأ إعادة إعمار غزة دون إضاعة الوقت. وأدعوكم في هذا الصدد إلى ممارسة مزيد من الضغط على إسرائيل".
وتابع: "على الجميع أن يفهم ويقر الآن: ستبوء محاولات خنق دولة فلسطين بالفشل. وسنشهد، إن شاء الله، تلك الأيام الجميلة التي ستتجسد فيها دولة فلسطين المستقلة، ذات السيادة على أراضيها ووحدة ترابها، ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".