Aynur Şeyma Asan,Dilara Karataş,Muhammet Torunlu
13 فبراير 2024•تحديث: 14 فبراير 2024
أنقرة/ الأناضول
ذكرت منظمة أطباء بلا حدود، الثلاثاء، أن عضوا فيها بقي تحت الغارات الجوية الإسرائيلية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وصف اللحظات التي قضاها مع عائلته في رسالة صوتية.
ونشرت المنظمة عبر حسابها في منصة "إكس" ملف الرسائل الصوتية للطبيب الذي لم تكشف اسمه.
وقال الطبيب في رسائله: "كتبت أسماء أطفالي وأسرتي على معاصمهم وأرجلهم لكي يتم التعرف عليهم في حال تم قصفنا".
وأشار أن المكان الذي يقيمون فيه تم تدميره، مبينًا أنهم نجوا من غارة جوية لكنهم رأوا أشلاء جثث حولهم.
وأضاف: "نجوت ولكن لا أستطيع أن أقول الشيء نفسه بالنسبة لذهني، سنموت جميعنا، آمل أن يتوقف قريبًا هذا التعذيب الذي نتعرض له في كل لحظة".
وأكد عدم وجود أي مكان يستطيعون الذهاب إليه، مشددًا أن الظروف تصبح أصعب مع مرور كل يوم.
والأحد، قالت هيئة البث العبرية (رسمية)، إن الجيش الإسرائيلي صدّق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح.
وتتصاعد التحذيرات الإقليمية والدولية بشأن القصف الإسرائيلي على مدينة رفح مع الاستعداد لاجتياحها بريا، وخطورة ذلك على مئات آلاف النازحين الذين لجأوا إليها كآخر ملاذ أقصى جنوب القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية" لأول مرة منذ تأسيسها.