Nour Mahd Ali Abuaisha
11 فبراير 2025•تحديث: 11 فبراير 2025
غزة / الأناضول
شدد أعيان مجتمعية في قطاع غزة، الثلاثاء، على أنهم لن يسمحوا لأي جهة بفرض واقع جديد على الفلسطينيين يهدف لاقتلاعهم من جذورهم.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن شيوخ ومخاتير ووجهاء عائلات بقطاع غزة، تعقيبا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتلاحقة بشأن الاستيلاء على غزة وتهجير الفلسطينيين منها.
وقال الأعيان في البيان: "نعلن رفضنا المطلق والقاطع لأي خطة أو مخطط يهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة من أرضهم ووطنهم".
وتابعوا: "نرفض بشدة ما يعرف بخطة ترامب أو أي مخططات أخرى تمس حق شعبنا في العيش بحرية وكرامة على أرضه".
وأكدوا على أنهم لن يسمحوا "لأي كان أن يفرض عليهم واقعا جديدا يهدف لاقتلاعهم من جذورهم"، وأردفوا بالقول: "نحن باقون ولن نترك أرضنا مهما كانت التضحيات".
وجددوا التأكيد على أن "قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وأن أهله أصحاب الحق الشرعي فيها".
وثمنوا "مواقف الدول العربية وعلى رأسها مواقف القيادة المصرية في رفض خطة التهجير"، مطالبين المجتمع الدولي إلى الوقوف مع الفلسطينيين بوجه تلك المخططات.
ووجهوا رسالة في ختام البيان لكل من يسعى إلى تهجير الفلسطينيين، قالوا فيها: "إننا سنبقى هنا، وسنواصل النضال من أجل حريتنا وكرامتنا".
ومساء الأحد، قال ترامب للصحفيين على وهو متن الطائرة الرئاسية إنه "ملتزم بشراء غزة وامتلاكها".
وفي 4 فبراير/شباط الجاري، كشف ترامب بمؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها إلى دول أخرى.
ولم يستبعد ترامب إمكانية نشر قوات أمريكية لدعم إعادة إعمار غزة، متوقعا أن تكون للولايات المتحدة "ملكية طويلة الأمد" في القطاع الفلسطيني، فيما رحب نتنياهو بخطة ترامب معتبرا أنها "أول فكرة جديدة منذ سنوات".
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.