02 سبتمبر 2020•تحديث: 02 سبتمبر 2020
علي جواد / الأناضول
استنكر أستاذ العلوم السياسية في جامعة "ذي قار" جنوبي العراق نسيم الربيعي، الأربعاء، زيارة الوفد التطبيعي الإسرائيلي الأمريكي للإمارات، معتبرا إياها "طعنة" للقضية الفلسطينية.
وهبطت أول طائرة إسرائيلية علنيا في مطار العاصمة الإماراتية أبوظبي، الإثنين، عقب نحو 3 أسابيع على إقامة علاقات رسمية بين البلدين، وعلى متنها وفد أمريكي إسرائيلي مشترك.
وعلى مدار يومين، عقد الوفد لقاءات مع مسؤولين إماراتيين بارزين انتهت، الثلاثاء، بتوقيع اتفاقيات تعاون عدة بين أبوظبي وتل أبيب.
وتعلقيا على الزيارة، قال الربيعي، للأناضول، إن "التطبيع مع إسرائيل يمثل انتهاكا للقومية العربية، ومصادرة للقضية الفلسطينية".
وأضاف أن "زيارة وفد أمريكي إسرائيلي إلى الإمارات يعتبر طعنة للقضية الفلسطينية، التي كانت تمثل منذ عقود من الزمن قضية الأمة العربية والإسلامية".
وأكد أن "هناك مشكلة في تسابق عربي لبناء علاقات مع إسرائيل، وهناك حملة إعلامية واسعة تقودها إسرائيل تستهدف الشعوب العربية من خلال التسويق على أن المجتمع الإسرائيلي مجتمع مسالم بهدف كسب التأييد العربي للتطبيع".
بدوره، قال الكاتب والأديب العراقي ماهر جودة، إن "زيارة الوفد الأمريكي الإسرائيلي غير موفقة؛ لأن التطبيع مرفوض عربيا بشكل واسع".
وحذر جودة من "التأثيرات السلبية للوجود الإسرائيلي في الدول العربية على الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، التي تعد منطقة ساخنة لا تحتاج إلى مزيد من الأزمات".
وفي 13 أغسطس/آب الماضي، توصلت الإمارات وإسرائيل، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من أبوظبي وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.
وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي عام 1967.
كما تطالب بأن تعتمد أي عملية تطبيع للعلاقات على مبدأ "الأرض مقابل السلام"، المنصوص عليها في المبادرة العربية عام 2002، وليس على قاعدة "السلام مقابل السلام"، التي تنادي بها إسرائيل حاليا.