Fekry Abdeen
15 أبريل 2026•تحديث: 15 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، سبل خفض التصعيد وضمان استقرار أسواق الطاقة.
ويعاني العالم من تداعيات الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، ورد الأخيرة عليها.
وقالت وكالة الأنباء القطرية أمير قطر تلقى اتصالا هاتفيا من ترامب بحثا خلاله "آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة، لاسيما ما يرتبط بتداعيات التوترات الأخيرة على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية".
وردا على العدوان، تقيد إيران الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، ما تسبب بارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
ومنذ الاثنين الماضي، تحاصر الولايات المتحدة الموانئ الإيرانية في المضيق وخارجه، غداة انتهاء مفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان دون اتفاق لإنهاء الحرب.
وجدد أمير قطر، خلال الاتصال، التأكيد على دور بلاده "كشريك موثوق في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية، واستمرارها في الوفاء بالتزاماتها تجاه شركائها الدوليين".
وشدد على "أهمية تكثيف الجهود الدولية لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، واعتماد الوسائل الدبلوماسية كسبيل رئيسي لمعالجة الأزمات، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة والعالم".
ومساء الأربعاء، أعلن البيت الأبيض أن مفاوضات "مثمرة" لا تزال جارية مع إيران، عبر باكستان، مع احتمال عقد جولة مفاوضات ثانية في إسلام آباد.
فيما أعرب ترامب عن "تقدير بلاده للدور الذي تضطلع به قطر في الوساطة الإقليمية، وجهودها المتواصلة في دعم الاستقرار".
وعبَّر عن حرص بلاده على "التنسيق مع قطر في مختلف القضايا، خاصة ما يتعلق بأمن الطاقة واستقرار الأسواق العالمية"، وفقا للوكالة.
وضمن ردها على العدوان، شنت إيران هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول، بينها قطر، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت للطاقة، ما أدى لخفض الإنتاج.