عبدالسلام فايز/ الأناضول
بحث أمير قطر تميم بن حمد، الخميس، مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل التوصل إلى وقف إطلاق نار "فوري".
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة القطرية الدوحة، التي وصلها كاميرون، الخميس، في زيارة غير محددة المدة، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وقالت الوكالة، إن أمير قطر بحث مع كاميرون، "تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة".
إلى جانب "السبل الكفيلة للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وفوري لحقن دماء الفلسطينيين، ويضمن حماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في القطاع"، وفق الوكالة.
ونقلت الوكالة عن وزير خارجية بريطانيا، شكره "أمير قطر على جهود الدوحة ومساعيها لخفض التصعيد وإنهاء الحرب في غزة".
وجرى خلال اللقاء، وفق الوكالة، "استعراض العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية".
وفي وقت سابق الخميس، بحث كاميرون، مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن، بالدوحة، "علاقات التعاون بين قطر وبريطانيا، ولاسيما تطورات الأوضاع بالمنطقة، خاصة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة"، وفق المصدر ذاته.
ووصل كاميرون إلى الدوحة، في إطار جولته غير محددة المدة، لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع الزعماء الإقليميين لإيصال المزيد من المساعدات إلى غزة وإخراج الرهائن، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وزار كاميرون، كل من القدس ورام الله، قبل وصوله للدوحة، ومن المقرر أن تشمل جولته أيضا تركيا.
وتعد قطر ركنا أساسيا في المفاوضات الجارية منذ بدء الحرب علي غزة بين كل من إسرائيل وحركة "حماس"، وتمكنت وساطة قطرية أمريكية مصرية نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، من التوصل لهدنة استمرت 7 أيام، أطلق خلالها سراح عدد من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، مقابل الإفراج عن عشرات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الخميس، "25 ألفا و900 شهيد و64 ألفا و110 مصابا معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.