Ömer Aşur Çuhadar
13 سبتمبر 2026•تحديث: 13 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، تطورات الأوضاع في السودان والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع فهمي وهافيستو، الأحد، وفق بيان نشره الحساب الرسمي للأمين العام لجامعة الدول العربية على منصة "إكس"، دون ذكر مكان اللقاء.
وأشار البيان إلى أن الجانبين عقدا جلسة مباحثات مطولة تناولت تطورات الأوضاع في السودان، وتبادلا وجهات النظر حول نتائج زيارة الآلية الخماسية إلى الخرطوم هذا الأسبوع.
وتضم الآلية الخماسية جامعة الدول العربية، إلى جانب الاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.
وعقب زيارة استمرت 3 أيام إلى السودان، أصدرت الآلية، الخميس الماضي، بيانا شددت فيه على رفضها وجود "هياكل حكم موازية"، مؤكدة أنه لا حل عسكريا في البلاد.
كما بحث الجانبان سبل دعم السلام والاستقرار في السودان، وفقا لبيان الجامعة.
بدوره، استعرض المبعوث الشخصي جهود الأمم المتحدة، بالتعاون والتنسيق مع جامعة الدول العربية وباقي أعضاء الآلية الخماسية، لدعم الجهود الرامية إلى طي صفحة الحرب وإنهاء النزاع في السودان.
وتطرق اللقاء إلى الجهود المختلفة لإنهاء الحرب من خلال التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، وتحفظ للسودان وحدته وسيادته وسلامة أراضيه.
من جهته، أكد فهمي موقف جامعة الدول العربية الداعم للشعب السوداني وتطلعاته المشروعة نحو الأمن والسلام والتنمية المستدامة.
وشدد على أن الأولوية العاجلة تظل وقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وفقا لقواعد القانون الدولي، بالتزامن مع إطلاق عملية سياسية بقيادة وملكية سودانيتين.
وأشار فهمي إلى أن معالجة الأزمة السودانية تقتضي التحرك على المسارات السياسية والإنسانية والعسكرية بالتوازي.
كما شدد على "الثوابت التي تحدد موقف جامعة الدول العربية من الأزمة في السودان، وفي مقدمتها وحدة جمهورية السودان وسيادتها وسلامة أراضيها، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية السودانية، ورفض أي مسارات أو ترتيبات من شأنها تكريس الانقسام أو إنشاء كيانات موازية، ومنع أي تدخل خارجي في الشؤون السودانية، وإطلاق عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم وتضمن مشاركة جميع أطياف المجتمع السوداني".
وتقود الآلية الخماسية الدولية بشأن السودان جهود العملية السياسية في هذا البلد، وترعى مشاورات بين القوى المدنية السودانية للتوصل إلى وقف للحرب.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب "الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.