Zein Khalil
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
زين خليل/الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، أنه يراقب الوضع في المنطقة على وقع التصعيد في الخليج وأنه "في حالة تأهب قصوى".
جاء ذلك في بيان وزعه متحدث باسم الجيش (لم يكشف عن اسمه) على وسائل الإعلام العبرية، باسم مصدر عسكري.
وقال الجيش: "نراقب الوضع ونحن في حالة تأهب قصوى وسط التصعيد في الخليج".
وأضاف: "نؤكد أنه لا يوجد أي تغيير في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية".
ومضى: "أنظمة الدفاع الجوي وقدراتنا الهجومية في حالة تأهب قصوى، ولم تتغير منذ إعلان وقف إطلاق النار".
وختم بالقول: "سنوافيكم بأي تحديثات تطرأ على التعليمات".
في سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد على مدار اليوم الاثنين "سلسلة مشاورات أمنية".
ونقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية: "نستعد لانهيار وقف إطلاق النار وهناك استعداد فوري للرد على أي هجوم إيراني"، وادعت أن "العملية الأمريكية التي بدأت بعد ظهر اليوم لفتح مضيق هرمز جرى تنسيقها بالكامل مع إسرائيل".
وقالت القناة 12 العبرية، إنه تقرر إلغاء شهادة نتنياهو المقررة الثلاثاء ضمن محاكمته في قضايا فساد بسبب التطورات بالمنطقة.
كما أفادت بأن المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت)، سينعقد مساء الأربعاء.
من جانبها، نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مصادر أمنية لم تسمها: "يقدّر الجيش أن التوتر العسكري في بحر العرب محدود وإقليمي حاليا، حيث لا تُبدي إيران في هذه المرحلة أي رغبة في العمل بشكل مباشر ضد إسرائيل"، وفق قوله.
وأضاف المصدر: "مع ذلك، لا يُخاطر الجيش الإسرائيلي، وتُراقب شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) التطورات في الساعات الأخيرة".
وتابع "يعمل الجيش الإسرائيلي بتنسيق كامل مع الجيش الأمريكي لمتابعة أي تطورات".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى "نحن على أهبة الاستعداد لأي سيناريو. إذا هاجمت إيران إسرائيل، فستدفع ثمنا مؤلما وتعتقد إسرائيل حاليا أن الإيرانيين يسعون لحصر الحادث في منطقة الخليج".
من جهته، قال مسؤول إسرائيلي للقناة 14 "مستعدون للعودة فورا إلى القتال مع إيران وننتظر الضوء الأخضر من الأمريكيين".
ومع دخول اليوم الـ66 لاندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أعلن ترامب إطلاق عملية لـ"تحرير" حركة السفن العالقة في مضيق هرمز، في حين حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أنها ستهاجم أي قوة أجنبية إذا اقتربت من المضيق.
ولاحقا، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت مضيق هرمز وبدأت مهامها في الخليج، مدعية أن "سفينتين تجاريتين تحملان العلم الأميركي تمكنتا بالفعل من عبور المضيق بنجاح، كخطوة أولى في هذا المسار".
في المقابل، نقلت وكالة أنباء "فارس" أن فرقاطة أميركية كانت تعتزم عبور مضيق هرمز اضطرت إلى العودة بعد تجاهلها التحذيرات، مدعية أن صاروخين أصاباها أثناء إبحارها، وهو ما نفته "سنتكوم" لاحقاً.
وتلا ذلك اتهام أبوظبي، إيران بشن هجوم بطائرتين مسيّرتين على ناقلة نفط إماراتية أثناء مرورها في مضيق هرمز، ثم إعلان وزارة الدفاع الإماراتية رصد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة، فيما أفادت إمارة الفجيرة بنشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، مشيرة إلى أنه ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.