Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
24 أبريل 2026•تحديث: 24 أبريل 2026
القدس/ الأناضول
أعلنت إسرائيل جلب 240 مهاجرا من طائفة "بني مناشيه" في الهند ضمن خطة حكومية تهدف إلى جلب 6 آلاف مهاجر من الهند بحلول عام 2030، بهدف "دعم اندماج الطائفة على المدى الطويل في المجتمع الإسرائيلي".
ووصل المهاجرون في طائرة إلى مطار بن غوريون، قرب تل أبيب، الخميس، وسط استقبال رسمي.
وقالت صحيفة "جروزاليم بوست"، الجمعة، إن إسرائيل رحبت هذا الأسبوع بـ240 مهاجرا جديدا من طائفة "بني مناشيه" في الهند، إيذاناً بانطلاق جهد حكومي أوسع نطاقاً لاستكمال هجرة هذه الطائفة إلى إسرائيل.
وأضافت أن الوافدين وصلوا ضمن عملية "أجنحة الفجر"، وهي مبادرة مشتركة تقودها وزارة الهجرة والاندماج والوكالة اليهودية لأجل إسرائيل.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الرحلة "تُعدّ الأولى ضمن سلسلة رحلات متوقعة خلال الأسابيع المقبلة، حيث من المقرر وصول نحو 600 مهاجر على ثلاث دفعات".
وأوضحت أن "معظم الوافدين الجدد هم عائلات شابة ستستقر مبدئياً في مراكز استيعاب في نوف هجليل (شمال)، حيث سيلتقي بعضهم بأقاربهم الذين هاجروا في السنوات السابقة".
وأَضافت الصحيفة: "تهدف المبادرة الأوسع نطاقًا إلى نقل ما تبقى من أفراد طائفة بني مناشيه، المقيمين حاليًا في ولايتي ميزورام ومانيبور، شمال شرقي الهند، إلى إسرائيل".
وتابعت: "ووفقًا للخطة، من المتوقع وصول نحو 1200 مهاجر إضافي بحلول نهاية عام 2026، مع توقع اكتمال عملية نقل حوالي 6 آلاف فرد من أفراد الطائفة بحلول عام 2030".
وذكرت الصحيفة إنه "تقود هذه المبادرة جهات حكومية متعددة، ومنظمات يهودية، وجماعات مؤيدة لإسرائيل".
وتأتي عملية "أجنحة الفجر" في أعقاب قرار حكومي أُقرّ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويهدف إلى "لمّ شمل العائلات الموجودة بالفعل في إسرائيل، ودعم اندماج الطائفة على المدى الطويل في المجتمع الإسرائيلي"، بحسب الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن وزير الهجرة والاندماج أوفير سوفر، قوله، الخميس، أمام المهاجرين الجدد: "إننا نصنع التاريخ باستقبالنا جميع أبناء طائفة بني مناشيه في إسرائيل".
ووصف الرئيس التنفيذي للوكالة اليهودية لأجل إسرائيل دورون ألموغ، الخطوة بأنها "جزء من التحقيق المستمر للرؤية الصهيونية".
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه إسرائيل تصاعدًا في ما يُعرف بـ"الهجرة العكسية"، حيث غادر نحو 82 ألف إسرائيلي البلاد خلال عام 2024، وفق بيانات رسمية، في ظل تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
كما أظهر إحصاء رسمي إسرائيلي، أن أكثر من 69 ألف مقيم إسرائيلي غادروا البلاد خلال عام 2025، نتيجة استمرار الحرب.
وخلفت الحرب على غزة منذ 8 أكتوبر 2023، أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
ومنذ عام 1948 جلبت إسرائيل ملايين المهاجرين من أنحاء العالم، لتوطينهم في فلسطين.