"السلام الآن" قدرت أعدادهم بالضفة الغربية بأكثر من 107 آلاف
11 يونيو 2020•تحديث: 11 يونيو 2020
Quds
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
تستعد إسرائيل لإحصاء الفلسطينيين المتواجدين في قرى فلسطينية، ستخضع للضم في الضفة الغربية المحتلة، بموجب صفقة القرن، المزعومة.
وفي الأسابيع الأخيرة، أشارت دراسات إسرائيلية إلى أن أكثر من 43 قرية بالضفة الغربية، ستضم إلى إسرائيل، لتمكينها من ضم مستوطنات معزولة.
وذكرت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، المختصة بمتابعة شؤون الاستيطان، في دراسة أجرتها مؤخرا أن أكثر من 107 آلاف فلسطيني، يقيمون في القرى الفلسطينية التي ستضم إلى إسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الخميس "تستعد الإدارة المدنية في الضفة الغربية لاحتمال القيام بعملية إحصاء للفلسطينيين، الذين يسكنون في المناطق المصنفة (ج)، وخاصة تلك التي ستُفرض السيادة الإسرائيلية عليها في إطار تطبيق خطة الضم".
وتُشكل المنطقة "ج" نحو 60٪ من مساحة الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وتخضع حاليا للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية الكاملة.
وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه يريد ضم نصف مساحة المنطقة "ج" أو ما يعادل 30٪ من مساحة الضفة الغربية.
وطبقا لصفقة القرن المزعومة فإن القرى الفلسطينية التي سيتم ضمها ستكون تحت السيادة الإسرائيلية.
وأشارت الخطة إلى أن سكان هذه القرى سيحافظون على جنسيتهم الفلسطينية، ولكنهم سيكونون مخيّرون بين البقاء تحت السيطرة الإسرائيلية، أو الانتقال إلى مناطق السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية.