22 فبراير 2021•تحديث: 22 فبراير 2021
رام الله/عوض الرجوب/ الأناضول-
اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر الإثنين، 20 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة، بينهم قياديَين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن قوة إسرائيلية داهمت حي "المعاجين" بمدينة نابلس (شمال)، واعتقلت القيادي في حماس، مصطفى الشنار، المحاضر في جامعة "النجاح" الفلسطينية.
ووفقا للشهود، فإن الجيش الإسرائيلي، داهم منزل الشنار، واعتقله، بعد تفتيش منزله.
ويعد الشنار، أحد أبرز قادة "حماس" في الضفة، وسبق أن تعرض للاعتقال عدة مرات في السجون الإسرائيلية.
كما أفادت حركة حماس، في بيان أصدرته، ووصل وكالة الأناضول، أن إسرائيل اعتقلت القيادي عمر الحنبلي، من مدينة نابلس.
وقال البيان "إن مواصلة الاحتلال حملة الاعتقالات بحق قيادات الحركة وأبنائها يؤكد نيته المبيتة لتعطيل الانتخابات، ومحاصرة نتائجها قبل حدوثها، وهو ما يستوجب موقفًا وطنيًا وتدخلًا من الدول الضامنة لمسار الانتخابات".
وأضاف "إن سطوة الاحتلال على الحياة السياسية الفلسطينية، وتعطيل الحياة التشريعية، تمثل قمة العنجهية في تحدي إرادة شعوب العالم التي تقر بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وبناء مؤسساته وفق الإرادة الوطنية الخالصة".
وكانت أماني سراحنة، المسؤولة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) قد ذكرت لوكالة الأناضول في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 20 فلسطينيا في الضفة الغربية الليلة الماضية وفجر الإثنين، بينهم "شخصيات قيادية ومؤثرة، دون مزيد من التفاصيل.
وأضافت سراحنة أن جيش الاحتلال "سلّم مواطنين آخرين، طلبات استدعاءات لمراجعة جهاز المخابرات الإسرائيلي".
ومؤخرا، عبّرت أوساط من حركة حماس، عن قلقها من شنّ إسرائيل حملات اعتقال وملاحقة واسعة ضد أعضائها، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية في 22 مايو/أيار و31 يوليو/تموز، تواليا.
والأسبوع الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيلي، قياديين بارزين من "حماس" بالضفة الغربية، هما ياسر منصور، وعدنان عصفور.
كما استدعت المخابرات الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة، عددا من قادة الحركة بالضفة، وحذرتهم من المشاركة في العملية الانتخابية.