Ömer Aşur Çuhadar
28 سبتمبر 2026•تحديث: 28 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قصفت قوات إسرائيلية، مساء الأحد، بـ4 قذائف مدفعية أراضي زراعية بين بلدتي بريقة وكودنة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وفق إعلام حكومي.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" الحكومية إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بـ4 قذائف مدفعية الأراضي الزراعية بين بلدتي بريقة وكودنة بريف القنيطرة الجنوبي".
ولم تورد القناة معلومات فورية عن وقوع إصابات أو أضرار جراء القصف الذي يأتي بعد أيام من حوادث مماثلة شهدها ريف القنيطرة.
والخميس، أطلقت القوات الإسرائيلية قذيفتين مدفعيتين باتجاه محيط بلدة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار في حينه.
وفي 18 سبتمبر/أيلول الجاري، استهدفت القوات الإسرائيلية أطراف الحميدية بعدة قذائف مدفعية.
كما شهد ريف القنيطرة في 20 سبتمبر الجاري قصفا إسرائيليا بـ3 قذائف مدفعية على حرش قرية بئر عجم شمالي المحافظة، و4 قذائف على أراض زراعية جنوب شرقي بلدة الرفيد في الريف الجنوبي، دون تسجيل إصابات.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق سيطرتها في الجولان السوري المحتل، واستولت على المنطقة العازلة، فيما تنفذ قواتها توغلات وعمليات اعتقال وقصف في مناطق جنوبي سوريا.
والأربعاء، قال الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن إسرائيل نفذت منذ سقوط النظام نحو 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1200 توغل ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين.
وأكد الشرع التزام بلاده باتفاق فصل القوات لعام 1974، ودعا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر 2024، مشددا على أن "الجولان سيبقى أرضا سورية".