Awad Rjoob
04 مارس 2026•تحديث: 04 مارس 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، مساء الأربعاء، 7 فلسطينيين، إضافة إلى طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر الفلسطيني، جراء هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون على تجمعين شرق وشمالي الضفة الغربية.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية في بيان، إن مستوطنين هاجموا تجمع "حلق الرمان" شمال غربي مدينة أريحا شرقي الضفة، ما أسفر عن إصابة 4 متطوعين بجروح ما بين المتوسطة والخطيرة.
وأوضح المشرف العام على المنظمة حسن مليحات في حديثه للأناضول، أن المصابين متطوعون محليون من حملة "فزعة" لدعم وإسناد سكان المناطق التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين.
وفي اعتداء منفصل، ذكرت المنظمة أن مستوطنين اقتحموا خربة يٍرزا شرقي مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، واعتدوا على السكان، ما أدى لإصابة 3 فلسطينيين.
وأوضحت أن الاعتداء جرى بحماية قوات الجيش الإسرائيلي. حيث قام المستوطنون بمهاجمة السكان في محيط منازلهم، وسط حالة من الخوف والتوتر بين الأهالي.
ووفق المنظمة، قام المستوطنون بتخريب خزانات المياه وتخريب ممتلكات المواطنين.
من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طاقم إسعاف تابع لها تعرض للاعتداء في الخربة، أثناء محاولته الوصول إلى المصابين.
وأوضحت أنه جرى نقل الطاقم (لم تحدد عدد أفراده) واثنين من المواطنين المصابين، أحدهم مسن (62 عاما) إلى المستشفى.
وخلال فبراير/ شباط الماضي، نفذ المستوطنون 511 اعتداء في الضفة الغربية، تراوحت بين "الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية"، وفق هيئة مقاومة الجدار الفلسطينية (حكومية).
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع حرب الإبادة التي استمرت عامين في قطاع غزة بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل عمليات قتل واعتقال وتهجير وتوسّع استيطاني.
وخلال تلك الفترة، قتل أكثر من 1121 فلسطينيا، وأصيب نحو 11 ألفا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا في الضفة الغربية.