Layan Bsharat
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
رام الله/ الأناضول
أصيب عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية للأناضول، بأن مستوطنين هاجموا قرية ياصيد شمالي نابلس شمال الضفة الغربية، واعتدوا على فلسطيني وابنه بالضرب، ما أدى إلى إصابتهما برضوض.
كما أصيبت سيدة فلسطينية، بعد اعتداء للمستوطنين على مركبتها واعتراض طريقها خلال مرورها عبر الطريق القريبة من مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس، ما تسبب لها بحادث سير، وإصابتها برضوض نقلت على إثرها للمستشفى، وفق ذات المصادر.
وأضافت أن مستوطنون هاجموا مساء الأربعاء، منازل فلسطينيين في منطقة المسعودية شمال غرب نابلس، وسط إطلاق للرصاص الحي باتجاهها، واعتدوا على عدد من المزارعين وسرقوا جرارا زراعيا وقاموا بتخريب جرار آخر، وأشعلوا النار في حقول الفلسطينيين.
وفي السياق، أقدم مستوطنون إسرائيليون على سرقة مواد بناء مخصصة لأعمال إنشائية، تعود لفلسطينيين في بلدة ترمسعيا شمال رام الله (وسط) وفق ما ذكر شهود عيان للأناضول.
وفي بلدة الجيب شمال غرب القدس المحتلة، أفادت مصادر محلية للأناضول، بإصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، جراء إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام البلدة، وتم تقديم العلاج الميداني له.
وتصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، تحت حماية من الجيش الإسرائيلي، لا سيما في مناطق الريف الفلسطيني الذي تحيط به المستوطنات والبؤر الإسرائيلية المقامة على أراضي الفلسطينيين، وتعد نقاط انطلاق لتلك الاعتداءات.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) تنفيذ 1637 اعتداء خلال أبريل/نيسان الماضي.
ويترافق ذلك مع تصعيد متواصل من الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشمل اقتحامات واعتقالات وقتلا وتخريبا للممتلكات.
وأسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، منذ ذلك الحين، عن مقتل 1162 فلسطينيا وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.