12 ديسمبر 2020•تحديث: 12 ديسمبر 2020
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أُصيب عدد من الفلسطينيين، السبت، بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم غازا مسيلا للدموع، بمواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وقال شاهد عيان للأناضول إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع باتجاه شبان فلسطينيين، "رافضين للاحتلال والمشاريع الاستيطانية".
وأضاف إن "المواجهات وقعت في نقطة تماس بين منطقة تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية، وأخرى تخضع للسيطرة الإسرائيلية حيث يتمركز جنود إسرائيليون في نقطة عسكرية على مدخل شارع الشهداء، وسط الخليل".
وخلال المواجهات استخدم جنود الاحتلال معدات في محاولة لاقتلاع باب أحد المنازل لاعتلاء سطحه.
وفي وقت سابق، السبت، نفذ جنود الاحتلال حملة تفتيش وسط الخليل، طالت محلات تجارية وكاميرات مراقبة في البلدة القديمة من الخليل.
وتنتشر في قلب الخليل ومحيط المسجد الإبراهيمي خمس بؤر استيطانية، يقطن فيها حوالي 700 مستوطن، مقابل نحو 7 آلاف فلسطيني.
وقسّم "بروتوكول الخليل"، الذي تم توقيعه بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في 1997، مدينة الخليل إلى منطقتين.
وتشكل المنطقة الأولى خ1 (H1) نحو 80 بالمئة من مساحة المدينة، وتتولى السلطة الفلسطينية مسؤولياتها، وخ2 (H2) وتحتفظ فيها إسرائيل بجميع الصلاحيات والمسؤوليات المتعلقة بالأمن.
وفي مدينة نابلس (شمال)، شيّع الفلسطينيون جثمان الشهيد عبد الناصر وليد حلاوة (56 عاما)، الذي توفي الجمعة، متأثرا بجراح أصيب بها في أغسطس/آب الماضي.
وكانت فاتن حلاوة، شقيقة الشهيد، قد قالت للأناضول في وقت سابق، إن الشهيد أصيب بثلاث رصاصات في قدميه على حاجز "قلنديا" الإسرائيلي شمالي القدس، في 17 أغسطس/آب الماضي، قبل أن تتدهور حالته الصحية بسبب الإصابة، ويفارق الحياة.
وذكرت أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على شقيقها، رغم أنه يعاني من إعاقة في النطق والسمع.