12 ديسمبر 2020•تحديث: 12 ديسمبر 2020
بغداد / علي جواد / الأناضول
أعلنت وزارة المالية في إقليم كردستان شمالي العراق، أنها ستصرف الأحد، رواتب الموظفين عن شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، السبت، قالت فيه إن "الأحد سيشهد توزيع رواتب موظفي وزارات العمل والشؤون الاجتماعية، والعدل، والثروات الطبيعة، والأوقاف، والتخطيط، والصناعة، والنقل".
وهذا الصرف هو الأول منذ بدء الاحتجاجات التي تشهدها محافظة السليمانية في إقليم كردستان (شمال)، منذ 2 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، ضد تردي الوضع الاقتصادي، وتأخر صرف رواتب الموظفين.
وذكر بيان الوزارة أنه "سيتم أيضا توزيع رواتب ذوي الإعاقة، ومجلس القضاء الأعلى، وديوان الرقابة المالية، وهيئات حقوق الإنسان، والمناطق خارج إدارة إقليم كردستان، والبيئة، الاستثمار، النزاهة، ومفوضية الانتخابات، ومؤسسة الألغام".
لكنه لفت إلى أنه "سيتم اقتطاع (حسم) 21 بالمئة من رواتب الموظفين عند صرفها (الأحد)، و50 بالمئة من الرواتب الخاصة (رواتب المديرين)، بسبب أزمة الإقليم المالية، وتراجع إيرادات النفط جراء تفشي فيروس كورونا".
وتكابد حكومة إقليم كردستان لصرف رواتب موظفي الدولة منذ أن أوقفت بغداد صرفها، في أبريل/ نيسان الماضي، جراء خلافات مع أربيل على إدارة الثروة النفطية وتوزيع إيراداتها إضافة إلى إيرادات المعابر الحدودية.
ومنذ بدء الأزمة لم تنتظم مواعيد صرف الرواتب في الإقليم الذي يضم محافظات أربيل، والسليمانية، والدهوك.
وتزامن قطع الرواتب مع تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، ما فاقم الأزمة المالية في الإقليم.
ومن بين سكان العراق، البالغ عددهم نحو 39 مليون نسمة، يقدر عدد سكان إقليم كردستان بـ5 ملايين نسمة، منهم 1.2 مليون يتقاضون رواتب من الدولة تبلغ نحو 700 مليون دولار شهريا.