11 نوفمبر 2021•تحديث: 11 نوفمبر 2021
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
بدأ موظفو مستشفى حكومي جنوبي لبنان إضرابا مفتوحا عن العمل وتوقفوا عن استقبال المرضى احتجاجاً على تدهور ظروفهم الاقتصادية والمعيشية.
جاء ذلك بحسب بيان صادر عن "لجنة المتابعة" التي تعنى بمطالب الموظفين في مستشفى "نبيه بري" الحكومي الجامعي في مدينة النبطية، جاء فيه أن "الإضراب جاء بعد انتظار وعود بتحسين رواتبهم إلا أن ذلك لم يحصل".
وأشار البيان أن "الراتب الأساسي للموظف لم يعد يكفي لمدة أسبوع كحد أقصى لتأمين أبسط مقومات العيش البسيط بسبب الغلاء الفاحش وارتفاع أسعار المحروقات".
ونتيجة أزمة اقتصادية ومالية حادة تعصف بالبلاد منذ أكثر من عامين، انهارت القدرة الشرائية لمعظم الموظفين في لبنان على إثر تدهور قيمة العملة المحلية مقابل الدولار بشكل غير مسبوق.
وجاء في البيان "نحن موظفو مستشفى الرئيس نبيه بري الحكومي الجامعي في النبطية، نعتذر أشد الاعتذار من أهلنا الأعزاء، لأننا نضطر آسفين الى التوقف القسري عن العمل".
وأضاف "لعل صرختنا تصل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الصحة فراس أبيض والحكومة جمعاء، لكي ينال هذا القطاع حقه الطبيعي من الاهتمام وإعطائه الأولوية بالدعم المالي الطارئ أسوة بباقي القطاعات".
ويبلغ عدد المستشفيات الحكومية في لبنان 29، وتعد تعرفتها وأسعارها منخفضة ومقبولة، مقارنة بالمستشفيات الخاصة البالغ عددها 136.
وارتفعت أسعار السلع الأساسية في لبنان على نحو غير مسبوق من بينها كلفة النقل سواء بالسيارات الخاصة أم بوسائل النقل العمومية كسيارات الأجرة والباصات، وذلك إثر رفع أسعار المحروقات أكثر من 12 ضعفاً في غضون عام.