30 مارس 2018•تحديث: 30 مارس 2018
باريس / عمر آيدن / الأناضول
عاشت وسائل الإعلام الفرنسية حالة من التخبط أمس الخميس، بعد إعلان بعض أعضاء مجموعة إرهابيي "ي ب ك / بي كا كا" المتسترين تحت اسم "قوات سوريا الديمقراطية"، أن الرئيس إيمانويل ماكرون قال إن "فرنسا سترسل قوات إلى سوريا"، عقب لقائهم مع ماكرون.
ونشرت وسائل الإعلام الفرنسية ما قاله الإرهابيون على شكل خبر عاجل في موقعها على شبكة الإنترنت، وعقب صدور بيان من قصر الإليزيه اضطرت تلك الوسائل إلى تعديل الخبر.
واضطرت صحيفة لو فيغارو التي تعتبر إحدى أكثر الصحف تأثيرا في فرنسا، إلى إجراء 3 تغييرات في الخبر خلال ساعة.
وانتقدت بعض الصحف الفرنسية تأخر قصر الإليزيه بإصدار بيان عقب اللقاء، في حين انتقد الكثير من القراء على صفحات التواصل الاجتماعي وموقع لصحيفة لو فيغارو، مبدين رد فعلهم على نقل إعلان بعض أعضاء التنظيمات الإرهابية على شكل "قرار اتخذته فرنسا".
من جهته وصف مدير الأخبار الدولية لصحيفة ليموند، كريستوف أياد، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، ما حدث أمس على أنه "ارتباك كبير في الدبلوماسية الفرنسية". مؤكدا أن "البيان الرسمي للإليزيه لم يذكر أي شيء عن إرسال جنود إلى سوريا".
يذكر أن وسائل الإعلام الفرنسية تركز خلال الفترة الأخيرة على الأزمة السورية، وتنشر أخبارا لإرهابيي تنظيم "ب ي د / بي كا كا"، كما نشرت وكالة الصحافة الفرنسية أخبارا في وقت سابق تمتدح إرهابيي التنظيم وتروج لهم.