29 سبتمبر 2017•تحديث: 29 سبتمبر 2017
أربيل / علي شيخو / الأناضول
نفت إدارة إقليم شمال العراق اليوم الجمعة، تلقيها أي تعليمات بشأن تسليم المعابر الحدودية إلى السلطات العراقية.
وذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية في الإقليم، أن "الوزارة لم تتلق أي تعليمات من الجهات العليا بشأن تسليم المنافذ الحدودية إلى الحكومة العراقية، ولم تصدر أي توصيات بهذا الخصوص".
حديث الوزارة يأتي ردا على بيان لهيئة المنافذ الحدودية العراقية، حول اعتزامها إرسال وفد لتسلم المنافذ الثلاثة.
وقالت داخلية الإقليم إن "هذه المعلومات لا أساس لها".
وصباح اليوم، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عزمها إرسال 3 قوافل من الضباط والمراتب (العسكريين) لاستلام المنافذ الحدودية في الإقليم.
وقالت الهيئة، في بيان صحفي اطلعت عليه الأناضول، إن "3 قوافل تضم عددا من الضباط والمراتب ستنطلق ﻻستلام المنافذ الثلاثة في الإقليم".
وأضافت أن "موعد الانطلاق سيكون صباح يوم غد السبت بحضور عدد من الشخصيات الرسمية".
ويمتلك إقليم شمال العراق ثلاثة منافذ حدودية مع كل من تركيا وإيران، فمع تركيا المنفذ الوحيد (إبراهيم الخليل)، وبين إيران والإقليم منفذان حدوديان، هما برويز خان وباشماق.
وأمس أول الأربعاء، صدق البرلمان العراقي على توصيات للحكومة العراقية بتسليم جميع المنافذ الحدودية، ضمنها المطارات، إلى سلطة الحكومة الاتحادية.
ودعت الحكومة، جميع دول العالم إلى التعامل معها "حصرا" في ملفي المنافذ والنفط، فيما أكدت أنها "لن تتحاور أو تتباحث" بشأن موضوع الاستفتاء ونتائجه "غير الدستورية".
وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم شمال العراق الإثنين الماضي استفتاء الانفصال، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة العراقية.
وإضافة إلى رفض الحكومة العراقية بشدة إجراء الاستفتاء لمعارضته دستور البلاد، وعدم اعترافها بنتائجه، قاطع التركمان والعرب الاستفتاء في محافظة كركوك، وبقية المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، وديالى، وصلاح الدين.