05 أكتوبر 2019•تحديث: 07 أكتوبر 2019
القاهرة/ الأناضول
الجامعة العربية أصدرت بيانًا حول الاحتجاجات الدامية في العراق، ورد فيه:- أعربت عن "أسفها الشديد" لسقوط ضحايا وجرحى في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن- قالت إنها تتطلع إلى قيام الحكومة بكل ما من شأنه تهدئة الوضع والبدء الفوري بحوار جدي وحقيقي- أكدت دعمها الكامل للعراق في كل ما من شأنه إنهاء حالة التصعيد الحالية وإحلال السلم والاستقراردعت الجامعة العربية، السبت، إلى تهدئة في العراق، وفتح "حوار حقيقي" يزيل أسباب الاحتجاجات الدامية المتواصلة منذ مطلع الشهر الجاري، والتي خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وقالت الجامعة في بيان، إنها "تتابع بقلق تطورات الأوضاع في العراق وبشكل خاص حالة التصعيد المصاحبة للتظاهرات التي تشهدها العاصمة بغداد وبعض المدن، منذ الأول من أكتوبر (تشرين أول) الجاري".
وأعربت الجامعة عن "أسفها الشديد لسقوط ضحايا وجرحى في صفوف المتظاهرين وكذلك من قوات الأمن".
وقالت إنها "تتطلع إلى قيام الحكومة العراقية بكل ما من شأنه تهدئة الوضع، والبدء الفوري بحوار جدي وحقيقي يفضي الى إزالة الأسباب التي دعت الى التظاهر".
وأكدت "الدعم الكامل للعراق في كل ما من شأنه إنهاء حالة التصعيد الحالية وإحلال السلم والاستقرار في البلاد".
ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ الثلاثاء، بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية.
ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم، وباتوا يدعون إلى استقالة حكومة عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن إلى العنف لاحتواء الاحتجاجات، ما أوقع 100 قتيل على الأقل، بحسب ما أبلغ مصدر طبي الأناضول، فيما تقول مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) إن عدد القتلى 93 شخصا.
ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إن "قناصة مجهولين" يطلقون الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء لإحداث فتنة.
ولم تتمكن الحكومة من كبح جماح الاحتجاجات المتصاعدة رغم فرض حظر التجوال يومي الخميس والجمعة.
ويحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد، في بلد يعد من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.