Adil Essabiti
11 يناير 2016•تحديث: 12 يناير 2016
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
قدم 4 نواب عن كتلة حزب نداء تونس (حزب الأغلبية)، اليوم الإثنين، استقالاتهم من الكتلة البرلمانية، معلنين التحاقهم بمجموعة النواب المستقيلين الجمعة الماضي وعددهم 17 نائبا، ليرتفع بذلك العدد إلى 21 نائبا.
وأصبح عدد نواب كتلة نداء تونس وفق هذه الاستقالات 65 نائبا، من أصل 86 نائبا، إثر الانتخابات البرلمانية في 26 أكتوبر/تشرين أول 2014، و بذلك تتصدر "حركة النهضة" الكتل البرلمانية بمجلس نواب الشعب بـ 69 نائبا، بعد 5 أيام من تقديم نواب نداء تونس استقالاتهم.
وأكد النائب المستقيل، وليد الجلاد، في تصريح للأناضول، أن "عدد المستقيلين بلغ 21 نائبا، كما أن 8 نواب من الكتلة استقالوا من الحزب اليوم، وقد يلتحقون بمجموعة الـ21 "، و أضاف "سيتم الإعلان عن اسم كتلة الـ21 نائبا، عندما تدخل الاستقالات حيز التنفيذ قانونيا".
وفي خصوص تعاطي النواب المستقيلين مع الحكومة، أوضح الجلاد "النواب سيتحفظون بأصواتهم عند التصويت على منح الثقة لأعضاء الحكومة اليوم، في انتظار ما سيتم مستقبلا".
وأضاف بأن "التعامل مع الحكومة سيكون على ضوء ما يلبي مشروعنا، ويتلاءم مع برنامجنا الانتخابي، ويكون في مصلحة الشعب التونسي، والملفات التي تكون متلائمة مع مشاريعنا سندعمها، خاصة في مجال الإصلاحات الاقتصادية والبرامج الاجتماعية".
وتزامن تقديم نواب جدد من كتلة نداء تونس استقالاتهم، مع انعقاد جلسة عامة اليوم بمجلس النواب، خصصت لمنح الثقة لأعضاء الحكومة الجدد (الذين عينوا في تعديل وزاري، أعلن عنه رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد الأسبوع الماضي).
ويشهد حزب نداء تونس، منذ ما يزيد عن شهرين، حالة انقسام حادة بين فريقين الأول يدعم أمينه العام المستقيل محسن مرزوق، والثاني يساند حافظ قائد السبسي، نجل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.
وكان محسن مرزوق، قد أعلن، الأربعاء الماضي، تأسيس حزب جديد سيتم الإعلان عن اسمه في مارس/أذار القادم، مشيراً أنه يضم "شخصيات وطنية".
وعقد نداء تونس ،السبت وأمس الأحد، مؤتمرا بمدينة سوسة (شرق)، أفرز قيادة جديدة بزعامة منافس محسن مرزوق في الحزب، نجل الرئيس الباجي قايد السبسي حافظ قايد السبسي.