10 أكتوبر 2021•تحديث: 10 أكتوبر 2021
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
أبدى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأحد، انفتاح قيادة بلده إزاء أي مبادرة لحل الصراع على أرضية القانون الدولي والقرارات الأممية، مطالبا بضغط أوروبي على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
جاء ذلك خلال لقاء اشتية في مكتبه بمدينة رام الله (وسط)، مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط سفين كوبمانز، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كون فون بورغسدورف.
وقال اشتية في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن "المطلوب من الاتحاد الأوروبي الضغط على إسرائيل من أجل الالتزام بالاتفاقيات الموقعة، كمدخل لفتح مسار سياسي جدي وحقيقي ينهي الاحتلال".
وأكد "انفتاح القيادة الفلسطينية على أي مبادرة لملء الفراغ السياسي الحالي على أرضية القانون الدولي والقرارات الأممية".
وأضاف اشتية أن "أي خطوات اقتصادية صغيرة أو كبيرة يجب أن تكون ضمن إطار أفق سياسي لإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وتابع: "على المجتمع الدولي التحرك فورا لحماية حل الدولتين بالوقت الذي تعمل فيه إسرائيل على تدمير ممنهج له ولإمكانية تجسيد إقامة الدولة الفلسطينية، من خلال تعزيز الاستيطان والاستيلاء على الأراضي واستمرار السيطرة على الحدود والمعابر والموارد الطبيعية".
كما طالب رئيس الوزراء الفلسطيني أوروبا بـ"العمل على وقف الاستيطان والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى ووقف إرهاب المستوطنين".
ومنذ أبريل/نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين.