21 فبراير 2019•تحديث: 22 فبراير 2019
الخرطوم / الأناضول
اعتقلت السلطات السودانية، الخميس، عددا من قادة أحزاب المعارضة، إثر توجههم للمشاركة في ما يسمى "موكب الرحيل" إلى القصر الرئاسي، وسط العاصمة الخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير.
وقال قيادي بحزب الأمة القومي المعارض، للأناضول، إن السلطات الأمنية اعتقلت 26 من قيادات أحزاب "قوى إعلان الحرية والتغيير"، إثر توجههم للمشاركة في "موكب الرحيل".
وأضاف القيادي بالأمة القومي، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن من بين المعتقلين سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، والأمين العام لحزب الأمة سارة نقد الله، ونائبة رئيس الحزب مريم الصادق، وممثل تجمع المهنيين، محمد يوسف المصطفى".
فيما أفاد بيان لحزب البعث العربي، اطلعت الأناضول على نسخة منه، أنه تم اعتقال أكثر من 17 من قيادات القوى الموقعة على "إعلان الحرية والتغيير"، أثناء تحركهم من مسجد فاروق، بوسط الخرطوم، تجاه الموكب.
وذكر حزب البعث، أن "من بين المعتقلين عثمان أبوراس، نائب رئيس الحزب".
ولم يصدر عن السلطات أي تعليق حتى الساعة 13:40 ت.غ.
وتجددت الاحتجاجات في الخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيس البشير، استجابة لدعوة تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة فيما سمي "موكب الرحيل" للتوجه إلى القصر الرئاسي وسط العاصمة.
وأفاد شهود عيان للأناضول، أن الشرطة والقوات الأمنية أطلقوا الغاز المسيل للدموع بكثافة على المحتجين الذين تجمعوا في أكبر موقفين للمواصلات العامة؛ "الأستاذ" و"جاكسون".
وذكر شهود منفصلون، أن المظاهرات لازالت مستمرة في أنحاء متفرقة وسط الخرطوم وعدد من الأحياء، حتى الساعة 13:40 ت.غ.
ومنذ 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا وفق آخر إحصائية حكومية، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير/ شباط الجاري، إن العدد بلغ 51 قتيلا.
وتقر الحكومة السودانية بالضائقة الاقتصادية وحق التظاهر، لكنها ترفض أي تسيس لمطالب المحتجين، وتتهم قوى اليسار وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، بالتحريض والتخريب والتدمير عبر هذه الاحتجاجات.