10 مايو 2021•تحديث: 10 مايو 2021
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
نظم التحالف الوطني لمجابهة "صفقة القرن"، الإثنين، وقفة احتجاجية بالعاصمة الأردنية، دعما لأهالي القدس وحي الشيخ جراح، طالب فيها بمواقف "حقيقية" تجاه الانتهاكات الإسرائيلية.
وأفاد مراسل الأناضول بأن "التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن (نيابي حزبي نقابي، تشكل عام 2019)، نظم وقفة احتجاجية أمام مقر الأمانة العامة لحزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) في عمان، دعما لأهالي القدس وحي الشيخ جراح".
وأضاف أن المشاركين "طالبوا بمواقف حكومية وعربية حقيقية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية".
وشارك في الوقفة عدد من البرلمانيين الحاليين والسابقين، بينهم عبد الله العكايلة، وسعود أبو محفوظ، ورئيس كتلة الإصلاح في مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) الحالي صالح العرموطي.
كما شارك فيها العديد من قيادات الحركة الإسلامية (جماعة الإخوان وحزب جبهة العمل الإسلامي)، أبرزهم أمين عام الحزب مراد العضايلة، وحمزة منصور، وعلي أبو السكر، وغيرهم.
وردد المشاركون هتافات منددة بالانتهاكات بحق الأقصى والمقدسيين، وتطالب بطرد السفير الإسرائيلي من عمان، منها: "الرابية (مكان وجود السفارة بعمان) بدها تطهير.. من السفارة والسفير"، و"لا سفارة صهيونية على أرض أردنية" و "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".
كما رفعوا لافتات كتب عليها: "لا تنازل عن فلسطين كل فلسطين"، و"يا صهيوني يا غدار لا تلعب بالنار"، و"يا أهلنا في بيت المقدس لن تخذلكم"، و"أغلقوا وكر التجسس في عمان".
وطالب عدد من المتحدثين، وفي مقدمتهم رئيس التحالف المنظم للوقفة عبد الله العكايلة، باتخاذ مواقف جادة إزاء تلك الانتهاكات، حيث اعتبر بأنه "لا نقبل بأقل من طرد السفير (الإسرائيلي)، واستدعاء سفيرنا وإلغاء اتفاقية الخزي والعار"، في إشارة إلى اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1994.
بدوره، قال رئيس كتلة الإصلاح النابية، صالح العرموطي، للأناضول، إن "الشعب الفلسطيني اليوم يقارع العدو الصهيوني لوحده في ظل صمت عربي وإسلامي ومجتمع دولي (...) اليوم تركب جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية وجرائم حرب ترتب المساءلة الجنائية".
ومنذ الجمعة، أسفرت اعتداءات إسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى والقدس عامة عن إصابة أكثر من 300 شخص، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بالإضافة إلى اعتقال العشرات.
وصباح الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وأصابت أكثر من 215 فلسطينيا بينهم مسعفون، وفق بيان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح" ومحيط المسجد الأقصى.