صهيب رضوان
عمان - الأناضول
اعتبر سميح المعايطة وزير الدولة لشؤون الإعلام ووزير الثقافة في الأردن أن ذكرى تفجيرات عمان، التي تصادف اليوم، تعيد التأكيد على قوة الدولة الأردنية قيادة وشعبا ومؤسسات في مواجهة المحطات الصعبة من خلال الحكمة والتماسك الداخلي وامتلاك رؤية فكرية واضحة.
وقال المعايطة في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى السابعة لوقوع تفجيرات فنادق عمان في عام 2005، إنه "رغم مرارة ما فقدنا من الضحايا الشهداء، وما رأينا من المصابين إلا ان تلك التفجيرات صنعت ردة فعل شعبية ونخبوية تجاه الفكر المتطرف، والفعل الإرهابي مهما كان مصدره، وأيا كانت مبرراته أو غطائه".
وأضاف المعايطة أن "رسالة عمان"، التي أُعلن عن صياغتها عقب التفجيرات، "بما حملت من مضامين تمثل جوهر الإسلام السمح، وما مثلته من إجماع لعلماء من كافة المذاهب الإسلامية، قدمت منطقا علميا وشرعيا لخدمة رسالة الإسلام".
وقال إن "الرد على التطرف والعنف يكون أولا من خلال جهد فكري وشرعي لتحصين الأجيال من عمليات التضليل"، إضافة إلى "تعزيز فكر المشاركة والحوار وقبول الآخر كقيم حياتية قبل ان تكون فعلا سياسيا".
وشدد المعايطة على أن "وقفة الاردنيين واجماعهم في ذلك اليوم، رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار ليس رؤية تحتمل الاجتهاد والاختلاف وإنما ركن ثابت للدولة الأردنية يضمن التقدم والازدهار".
وفي 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، استهدفت هجمات 3 فنادق في وسط عمان؛ مما أسفر عن سقوط57 قتيلا وأكثر من 115 جريحا. وتمت هذه الهجمات بأحزمة ناسفة، وأعلن تنظيم القاعدة الإرهابي مسؤوليته عنها.