09 يناير 2018•تحديث: 09 يناير 2018
القاهرة/ صبحي مجاهد/ الأناضول
طالب الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، اليوم الثلاثاء، بشن حرب شاملة على الإرهاب في البلاد.
جاء ذلك خلال مؤتمر نظمه الأزهر والكنيسة الأرثوذكسية (أكبر طائفة مسيحية عددا بمصر)، وسط العاصمة القاهرة، اليوم، تحت عنوان "معا ضد الإرهاب".
وقال علي جمعة، المفتي السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن "الإرهاب يهدر معنى السلام الذي جاء به الدين الإسلامي، ويأتي بتصورات خاطئة لم ينزل الله بها".
وأوضح جمعة، في كلمته بالمؤتمر، أن "الإرهابيين أفسدوا الدين والدنيا، وقدموا التكفير عن التفكير، والتفجير على التعمير".
وأكد أن "اتحاد المصريين هو الحل للقضاء على الإرهاب، وشن حرب شاملة عليه، ويجب أن يكون اتحادا قائما على المحبة، قبل أن يكون أمنيا".
من جانبه قال الأنبا أرميا، ممثل الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، إن "مواجهة الإرهاب تتطلب إعلاء شأن الوطن، وقبول الآخر ونشر ثقافة الحوار (..) مصر ستظل نموذجا للعالم في التعايش".
وأشار أرميا إلى أن "الإرهاب أصبح أداة لأصحاب المصالح في تخويف الشعوب، ويجب القضاء عليه من منابعه".
ويأتي تنظيم المؤتمر عقب وقوع هجمات مسلحة استهدفت الأقباط بمصر، كان آخرها هجوم مسلح على كنيسة بمنطقة حلوان جنوب القاهرة، في 29 ديسمبر/كانون أول الماضي، أودى بحياة 10 أشخاص بينهم 8 مسيحيين.
ويحتفل المسيحيون في مصر بعيد ميلاد السيد المسيح، عشية 25 ديسمبر طبقا للتقويم الغربي، وفي 7 يناير/ كانون ثاني بحسب التقويم الشرقي، وتشهد الأيام البينية احتفالات يومية في المتنزهات ودور العبادة.