Murat Başoğlu
11 مايو 2024•تحديث: 11 مايو 2024
إسطنبول / الأناضول
قدّرت الوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، نزوح 150 ألف فلسطيني من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل بالمدينة، متجاهلة كل التحذيرات الدولية.
وقالت لويز ووتريدج، من قسم الإعلام في "الأونروا"، في تدوينة على منصة "إكس": "كل مكان تنظرون إليه غرب رفح، هذا الصباح، تشاهدون حزم العائلات لأمتعتهم والشوارع خالية إلى حد كبير".
وأضافت "الأونروا تقدر أن 150 ألف شخص فروا الآن من رفح. تم إصدار أوامر إخلاء لمناطق جديدة نحو وسط رفح في الجنوب وجباليا في شمال غزة".
ووسع الجيش الإسرائيلي هجماته البرية والجوية، السبت، بشكل متزامن في جميع محافظات قطاع غزة بعد مطالبته بتهجير أهالي مناطق واسعة في شمالي القطاع ووسط مدينة رفح (جنوب) وتوغله في جنوبي مدينة غزة وشرقي خانيونس (جنوب) إضافة لتنفيذه سلسلة غارات عنيفة أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى بمناطق متفرقة من القطاع.
ورغم التحذيرات الدولية المتصاعدة تجاه توسيع عمليات الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح، دعا الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، لتهجير سكان أحياء في قلب المدينة بشكل فوري، ليوسع بذلك عملياته التي بدأت الاثنين، في شرقي المدينة.
وطالب، في بيان، أيضا سكان ونازحي مناطق واسعة في شمالي قطاع غزة بإخلائها والتوجه إلى المآوي غرب مدينة غزة.
ويدفع الجيش الإسرائيلي نحو تجميع نازحي رفح بمنطقة المواصي الواقعة على الشريط الساحلي للبحر المتوسط، وتمتد على مسافة 12 كلم وبعمق كيلومتر واحد، من دير البلح شمالا، مروراً بمحافظة خان يونس جنوبا، وحتى بدايات رفح أقصى الجنوب.
وتعد المنطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، كما تفتقر إلى بنى تحتية وشبكات صرف صحي وخطوط كهرباء وشبكات اتصالات وإنترنت، وتقسم أغلب أراضيها إلى دفيئات زراعية أو رملية.