محمد الخاتم
الخرطوم – الأناضول
افتتح النائب الأول للرئيس السوداني على عثمان محمد طه اليوم الأربعاء بالخرطوم ندوة "السودان في العهد العثماني" والتي تنظمها دار الوثائق السودانية بالتعاون مع مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطنبول.
وخلال كلمته بافتتاح الندوة التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام، قال طه إن الندوة جاءت من منطلق اهتمامه الشخصي بوثائق السودان في الأرشيف العثماني وإنه يأمل في أن تسهم الندوة في تأسيس علاقات أكثر متانة مع تركيا.
وأضاف أن حكومته بصدد إطلاق حملة قومية لجمع الأرشيف الوطني.
وتسلم طه من مدير مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطنبول خالد أرن، مجموعة من آخر الصور التاريخية للسلطان عبد الحميد الثاني.
وقال وزير الدولة المشرف على دار الوثائق القومية السودانية أحمد فضل، في كلمته بافتتاح الندوة إن الندوة تساهم في قراءة التاريخ وتمحيص نقاط القوة والضعف وتدعم مسيرة العلاقات مع تركيا.
وأشار إلى أن الأوراق التي ستقدم في الندوة أعدت وفق وثائق حقيقية، وشارك في كتابتها 40 خبيرًا من السودان وتركيا والجزائر وماليزيا.
من جانبه، شرح مدير مركز الأبحاث بإسطنبول، الدور الذي يلعبه المركز ومنظمة التعاون الإسلامي التي يتبع لها في ترميم الآثار وحفظ الوثائق وتنشيط الفعاليات في الدول الأعضاء البالغ عددها 57 دولة.
ويشارك في الندوة مدير الأرشيف الوطني الجزائري عبد المجيد الشيخي.
وستناقش الندوة عدة محاور منها الإستراتيجية العثمانية نحو العالم العربي والإفريقي، والحكم والإدارة العثمانية في السودان، والموقف العثماني من الأطماع الاستعمارية في السودان، وسودان وادي النيل قبل العهد العثماني، والأثر الأوروبي للأتراك العثمانيين في السودان، والتعليم والتحديث في السودان في العهد التركي، والآثار العثمانية في السودان.