14 أغسطس 2020•تحديث: 14 أغسطس 2020
محمد السامعي / الأناضول
وصف حزب "التجمع اليمني للإصلاح"، أكبر حزب إسلامي باليمن، اتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل بـ"الجناية التاريخية" بحق الشعوب العربية.
جاء ذلك في تصريح لنائب رئيس الدائرة الإعلامية في الحزب عدنان العديني، أوردها موقع "الصحوة نت" التابع للحزب اليمني.
وقال العديني إن "المطبعين مع الاحتلال الإسرائيلي يتنازلون عن كل شيء مقابل الانخراط بشرق أوسط يقوم على أنقاض العرب كأمة وكيان واحد قادر على التحكم بمصيره أو التأثير في قضاياه".
وأضاف: "هذا ما يجعل التطبيع جناية تاريخية بحق الشعوب التي لن تجني من اندماج أنظمتها بنظام الشرق الجديد سوى الهوان (..) ما فعله العرب أنهم تخلوا عن القضية التي تأسس على ضفافها ومن أجلها وجدانهم العربي".
ومضى موضحا: "سينحصر الدور العربي في مهمة مكافحة نفسه، وتفتيت وضرب نقاط قوته من أجل استمرار الهيمنة الإسرائيلية".
واختتم العديني قائلا: "لا دولة قامت للفلسطينيين رغم السلام الكلي الذي منحه التطبيع للكيان الصهيوني، منذ انطلقت مواكب الحجيج إلى تل أبيب".
وينظر إلى حزب "التجمع اليمني للإصلاح" على أنه الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، غير أنه شدد أكثر من مرة على أنه حزب سياسي خالص غير مرتبط بأي حركات أو تنظيمات خارجية.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق سلام واصفا إياه بـ "التاريخي".
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي"، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره "طعنة" بخاصرة الشعب الفلسطيني ونضاله وتضحياته و"إضعافا" لموقفه.
فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".
ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.
وبذلك تصبح الإمارات ثالث دولة عربية تتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لتطبيع علاقاتهما، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.